Sign in
Download Opera News App

 

 

ذنب لن يستره الله عنك يوم القيامة.. فما هو؟

لا شك أن الإنسان في حياته التي يكتبها الله له، قد يرتكب العديد من الذنوب والمعاصي، لكن عفو الله دائمًا حاضر، ولا شك أن رحمة الله سبقت عذابه، وأن عفوه يسبق غضبه، وعلى الإنسان أن يكون قريبًا من ربه، حريصًا على الطاعات، وألا يكون فريسة لشهواته ونزواته وشيطانه، ويوم القيامة يكون الحساب، الحساب على الفتيل والقطمير، على القليل وعلى الكثير، على كل شيء، نعم عفو الله حاضر، لكن الله الذي وصف نفسه بانه شديد العقاب، فهو رحيم، ومع الرحمة والعقاب هناك العفو كذلك من الله، لكن هل هناك ذنب لا يغفره الله ولا يستره على عبده يوم القيامة؟

وصف الله عز وجل نفسه في كتابه الكريم بأنه "غافر الذنب قابل التوب شديد العقاب"، ولقد حذر النبي محمد صلى الله عليه وسلم من ذنب الإشراك بالله، فشرك الإنسان بربه يعني أنه يشرك مع ربه مخلوق في العبادة، فالله وحده هو الخالق، وما دونعه مخلوق، والبعض يشرك بربه، جهلًا او عمدًا، لكن الشرك بالله ذنب عظيم بل هو اخطر واكبر الكبائر والتي لا يغفرها الله للعبد مهما كان، فالله كما بيّن في كتابه الكريم بأنه يغفر الذنوب جميعًا دون الشرك بالله.


النبي يحذرنا من هذا الذنب العظيم

وما من شيء يبعدنا عن الله عز وجل إلا وحذرنا منه النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومن ضمن الذنوب الخطيرة التي حذرنا النبي من ارتكابها، هي الرياء، فهو داء خطير ومرض يتسبب في هلاك صاحبه، ويمرض قلبه، ويحبط عمله، والعمل الذي به رياء واشراك، لا يقبله الله عز وجل، ويضيع هباء منثورا، فكثير من الناس يضيع اجره وعمله بسبب الرياء وبسبب انه غير خالص النية لله، وفي الحديث الصحيح الذي رواه أبو هريرة بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أوضح في الحديث القدسي بأن الله تبارك وتعالى يقول : "أنا أغنى الشركاء عن الشرك ومن عمل عملا أشرك فيه معى غيرى تركته وشركه فأنا منه برئ فالله غنى على أن يشاركه غيره.

ولو قصد ابن آدم بعبادته غير الله تعالى أو أشرك مع الله فيها أحدا فهذا من عظائم الذنوب بل من الشرك بالله سبحانه وتعالى لأنه ليس خالصا له وحده لا إله إلا هو قال الله عز وجل " وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء " ، فالرياء وهو أن يقوم العبد بالعبادة التى يتقرب بها إلى الله تعالى ولا يريد بها وجهه عز وجل وحده بل يريد بها عرضا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قلنا بلى يا رسول الله فقال الشرك الخفي.

من صفات المنافقين

الرياء والشرك والنفاق كلها امور مرتبطة ببعضها البعض، ووصفهم الله بأنهم يعتقدون بانهم يخادعون الله، لكن الحقيقة ان الله خادعهم، ولو حاول المنافق اداء الصلاة فيؤديها وهو كسول، وعلى العكس فإن المخلصين لهم الخيرات من الله عز وجل، ويحصل على حب الله عز وجل في الاخرة حتى ان سيدنا جبريل ينادي في اهل السماء ان الله يحب فلان، وكلها صفات لا تأتي إلا بالاجتهاد والاخلاص لله عز وجل.

المصادر من هنا ومن هنا

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات