Sign in
Download Opera News App

 

 

عالم الأزهر الدكتور محمد وهدان: هذا هو اسم الله الأعظم الذي به يستجاب الدعاء وقد ذكر في 3 سور

تلاوة كتاب الله من أفضل العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، قال تعالى: {إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور} (فاطر:29) وفي الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده) رواه مسلم

والقرآن مأدبة الله لعباده، ورحمة منه للناس أجمعين، وقد صح عند الترمذي من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: "ألم" حرف، ولكن "ألف" حرف، و"لام" حرف، و"ميم" حرف).

وقد حثَّ النبي صلى الله عليه وسلم على قراءة القرآن ورغب فيها، فقال: (تعلموا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شافعاً لأصحابه، وعليكم بالزهراوين البقرة وآل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو فرقان من طير، تحاجَّان عن أصحابهما، وعليكم بسورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة) رواه مسلم.

وسوف نتحدث في مقالنا هذا عن سور في كتاب الله ورد بها أسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى من فضله الواسع .

وفي ذات السياق فقد ذكر الدكتور محمد وهدان العالم الازهري أن اسم الله الأعظم هو الحي القيوم ، وهذا هو الاسم الذي إذا سئل به الله أعطى ، وإذا دعي به أجاب .

والدليل الذي اعتمد عليه الدكتور محمد وهدان في تعيين اسم الله الأعظم هو حديث للنبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه حيث روي عن أبي أمامة -رضي الله عنه- أن النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه قال: «اسْمُ اللَّهِ الأَعظَمُ فِي سُوَرٍ مِنَ القُرآنِ ثَلَاثٍ: فِي البَقَرَةِ وَآلِ عِمرَانَ وَطَهَ» رواه ابن ماجه .

وأوضح أن كلمة «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ» قد جاء ذكرها في آية الكرسي، في سورة البقرة: «اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ» (الآية: 255)، كما جاءت أيضًا في سورة آل عمران: «اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ» (الآية:2)، وفي سورة طه: «وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا» (الآية: 111).

ولا شك أن قراءة القرآن الكريم وتلاوته لها ثواب كبير فقد و عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ"..

كما أنه ربيع قلب المؤمن، و هو المؤنس في الوحشة، ما إن يبدأ المؤمن بتلاوة آياته حتى يشعر بأنّ أبواب النور فُتحت في وجهه وزال عنه الظلام، لأنّ في كل حرفٍ من حروفه أجرٌ وعلو في الدرجات، حتى أن الله تعالى يوم القيامة يأمر حافظ القرآن الكريم أن يقرأ ويرتقي في الجنة، حتى يصل إلى أعلى درجة فيها، فيا له من شرفٍ عظيم لا يُدانيه أي شرف .

وفي النهاية ندعو الله أن يجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همومنا وأن يجعلنا مداومين علي تلاوته والعمل بأحكامة وأن يغفر لنا ولوالدينا وكل أموات المسلمين أجمعين يا رب العالمين .

ولا ننسي الصلاة والسلام علي خير خلق الله سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام وشاركنا ذكر محبب إلي قلبك ودعوة صادقة لعلها تكون ساعة استجابة.

المصدر :

.https://www.elbalad.news/2643191

Content created and supplied by: Ahmedahmed46 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات