Sign in
Download Opera News App

 

 

70 ألف ملك يستغفرون لك من الليل حتي الصباح إذا قرأت تلك السورة... تعرف عليها ولا تضيع أجرها

الحمد للّه الذي أنزل القرآن على رسوله محمّد ليكون للعالمين نذيراً، والصّلاة والسّلام عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً كثيراً، أمّا بعد: فقراءة القرآن من أعظم الطّاعات، وأجلّ القربات، وأشرف العبادات، قال عثمان بن عفان: "لو أنّ قلوبنا طهرت ما شبعنا من كلام ربّنا، وإنّي لَأكره أن يأتي عليَّ يوم لا أنظر في المصحف"، فهو حبل اللّه المتين، والذّكر الحكيم، والصّراط المستقيم، من تركه من جبار قصمه اللّه، ومن ابتغى الهدى في غيره أضلّه اللّه، وحامله من أهل اللّه وخاصّته، فعن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ للّه أهلين من النّاس، قالوا يا رسول اللّه من هم؟ قال: هم أهل القرآن، أهل اللّه وخاصته» صحيح ابن ماجه (179).

وقد أخبر النّبي أنّ الخيريّة والرّفعة لمن تعلَم القرآن وعلَّمه، فقال: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» صحيح البخاري (5027)، و«إنّ اللّه تعالى يرفع بهذا الكتاب أقواماً، ويضع به آخرين» صحيح الجامع (1896)، وهذا محسوسٌ ومُشاهدٌ بين النّاس، ويأتي القرآن شفيعًا لصاحبه يوم القيامة، ويجعله مع السّفرة الكرام البررة، حيث قال النبي: «مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له، مع السّفرة الكرام البررة، ومثل الذي يقرأ القرآن وهو يتعاهده، وهو عليه شديد، فله أجران» (متفق عليه).

ولقد منحنا الله تعالى بفضل قراءته ملايين الحسنات والعطايا والمنح التى تكتب فى سجلاتنا عند ربنا عز وجل كما أن كتاب الله اوضح لنا أمور غيبية لا نعلمها فى بعض آياته وسوره وإننا نتحدث اليوم عن فضل سوره عظيمه ألا وهي :

سورة الدخان وهي سورة مكية، والدخان هي أحد علامات الساعة في الإسلام، السورة من المثاني، آياتها 59، وترتيبها في المصحف 44، في الجزء الخامس والعشرين، بدأت بحروف مقطعة، وهي من مجموعة سور "الحواميم" التي تبدأ حم، نزلت بعد سورة الزخرف وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من قرأ (حم) الدخان فى ليله أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك". من قرأ (حــم) الدخان في ليلة الجمعة أويوم الجمعة غفر له وبنى الله له بيتًا في الجنة.

ومن يقرأ في القرآن الكريم ينال الأجر العظيم من الله تعالى، ويأخذ في كلّ حرفٍ منه حسنة، والله يُضاعف لمن يشاء، فالقرآن الكريم نورٌ على نور، وفيه من العظمة ما يجعل النفس ترتاح وتطمئن، وفيه من السكينة ما يمنح القلب الأمان والطمأنينة والراحة العظيمة، لذلك فإنّ القراءة في آياته نجاة من الهمّ والغمّ، وفوزٌ بالجنة، وتثبيت على الصراط المستقيم، ونجاة من نار جهنم.

ولا شك أن قراءة القرآن الكريم وتلاوته لها ثواب كبير فقد و عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ"..

كما أنه ربيع قلب المؤمن، و هو المؤنس في الوحشة، ما إن يبدأ المؤمن بتلاوة آياته حتى يشعر بأنّ أبواب النور فُتحت في وجهه وزال عنه الظلام، لأنّ في كل حرفٍ من حروفه أجرٌ وعلو في الدرجات، حتى أن الله تعالى يوم القيامة يأمر حافظ القرآن الكريم أن يقرأ ويرتقي في الجنة، حتى يصل إلى أعلى درجة فيها، فيا له من شرفٍ عظيم لا يُدانيه أي شرف .

وفي النهاية ندعو الله أن يجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همومنا وأن يجعلنا مداومين علي تلاوته والعمل بأحكامة وأن يغفر لنا ولوالدينا وكل أموات المسلمين أجمعين يا رب العالمين

وأخيرا إذا أتممت القراءة اثبت حضورك بالصلاة على النبي محمد و شاركنا بذكر محبب إلي قلبك لعلها ساعة إجابة

مصادر المقال مأخوذة من :

صدى البلد 2

Content created and supplied by: Ahmedahmed46 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات