Sign in
Download Opera News App

 

 

قال الله تعالى:"وسِدرٍ مخضود وطلح منضود".. هل تعلم ما معنى هذين الشيئين؟

القرآن الكريم هو كتاب الله المعجز، ووحيه الذي أنزله على خاتم المرسلين وخير خلقه ورسله، سيدنا محمد -صلوات ربي وتسليماته عليه-، وهو الهادي الذي يهدينا في متاهة هذه الحياة، والنور الذي يضيء لنا ظلمة الدرب والطريق، وهو المرشد الذي يوجهنا إلى مرضاة الله ورضوانه. 

واللغة العربية هي لغة هذا الوحي الكريم، وهي لغة متسعة الآفاق، عميقة المعاني، متشعبة الجذور، وبها الكثير من المصطلحات والمفردات التي تجعل من مهمة الإلمام بجميع مصطلحاتها أمراً صعباً حتى على المتكلمين بها.

ولذلك يمكن أن تقابلنا ونحن نقرأ القرآن الكريم بعض المصطلحات التي نجهلها، والتي نحتاج أن نعرف معناها، وسنسلط الضوء في هذا السياق على مصطلحين قد وردا في قوله تعالى:{فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ*وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ *وَظِلّ مَمْدُودٍ}.. فما هو السدر المخضود وما هو الطلح المنضود؟

يجيب فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي في تفسيره عن المعنى، حيث يفسر فضيلته المقصود بالسدر، موضحاً أنه شجر النبق، وهو من أشجار الجنة، وقد بين الشيخ أن النبق في الجنة يختلف بشكل كبير عن نبق الدنيا من حيث الحجم والهيئة، فحجم الثمار بالجنة سيكون كبيراً حتى أن ثماره ستكون بحجم القلال، ومعنى مخضود هنا أي أنه لا شوك فيه، حيث سينزع الشوك منه بالجنة.

 وفي سياق متصل وفيما يتعلق بالطلح المنضود، فالطلح هنا يقصد به الموز، وكلمة منضود تأتي بمعنى المنتظم المتراص.

- المصادر من هنا و هنا و هنا.

Content created and supplied by: Moh.sabra (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات