Sign in
Download Opera News App

 

 

هذا الشخص أمر النبي محمد بقتله.. من هو ولماذا؟

لا شك أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كان حريصا على تعليم الأمة المحمدية كافة أمور دينها وبشكل صحيح، وما من شيء يقربنا من الله إلا وأمرنا به الرسول الكريم، وما من شيء يبعدنا عن ديننا إلا ونهانا عنه، حتى أحكام الشريعة، والامور الحياتية اليومية لم يتركها رسول الله تمر مرور الكرام.

وهناك الكثير من الاوامر القرانية الواردة لرسول الله مباشرة، فهناك تكليفات كثيرة تلقاها النبي ونزلت يها آيات وبينت حكمها سواء كانت فرض عين على كل مسلم أو فرض كفاية، ومن الفرائض المهمة التي فرضها الله على رسوله الكريم، كانت فريضة الجهاد والتي وصفها الله بأنها " كره لكم" ، لما فيها من الصعوبات البالغة سواء على الشخص أو الأسرة، ففيها ينفق الشخص ماله، وقد يقدم روحه فداء لما يفعل.


أجر وفضل الجهاد

حينما يصف رب العرش سبحانه الجهاد بأنه امر شديد الصعوبة، فلا شك أن هذا أكبر دليل على أن من يجاهدوا في سبيل الله لهم أجر وفضل كبير، فالإنسان يترك ملذات الدنيا ويجاهد، ولا يعلم هل سيعود لمنزله أم سيفارق الحياة، لذلك هناك اجر عظيم للمجاهدين في سبيل الله.


جهاد الرسول محمد

من المعروف ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نبي الرحمة، ولا يوجد أحن وارحم من رسول الله في هذه الدنيا، لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قويًا جدًا كما كان فطنًا وذكيًا في أمور الحرب ولكن لم يذكر عند أهل العلم أن النبي قتل أحدًا بيديه بشكل مباشر، لكن واقعة اليوم تتعلق بواحد من صناديد الكفر في قريش وهو أبي بن خلف والذي أمر النبي بقتله ولم يتركه ينجو بسبب ما فعله مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم.


قصة القتل وتفاصيلها

وفيما يتعلق بتفاصيل هذه الواقعة فيحكيها عبد الرازق الصنعاني في مصنفه، ويقول وأما أبي بن خلف فقال: والله لأقتلن محمداً، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: بل أنا أقتله ـ إن شاء الله ـ فانطلق رجل ممن سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بن خلف فقال له ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم فأفزعه ذاك، وقال: أنشدك بالله أسمعته يقول ذلك؟ قال: نعم، فوقعت في نفسه، لأنهم كانوا يعرفون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتكلم إلا بالحق.

النبي محمد يأمر بقتله

وبحسب ما نشرته دار الافتاء المصرية، فإن النبي أمر بقتل عقبة بن أبي معيط، حيث دعا النبي أبي بن خلف للإسلام ذات مرة، ولما علم عقبة بذلك، طلب منه أن يتفل في وجه الرسول الكريم، وان يشتمه ويكذبه، ولكن لمّا كان يوم بدر، أسر عقبة بن أبي معيط في الأسارى، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب أن يقتله . فقال عقبة : يا محمد، من بين هؤلاء أقتل! قال : «نعم» . قال : بم؟ قال : «بكفرك وفجورك وعتوك على الله وعلى رسوله»

المصدر: الفقرة الأخيرة من الموضوع على موقع دار الافتاء المصرية من هنا

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات