Sign in
Download Opera News App

 

 

سورة عظيمة إقرأها قبل النوم.. فيها خير كثير وثواب عظيم

القرآن الكريم كتابا أعظمُ الكتب وأقدسها وأرفعها شأنًا، فهو يضمّ كلام الله تعالى الذي أُنزل على نبيّه محمد -عليه الصلاة والسلام-، وهو الكتاب المُتعبّد في تلاوته الذي لا يمسّه إلا المطهّرون، وفي آياته دواءٌ وشفاءٌ للنفس والروح، ومن يقرأ في القرآن الكريم ينال الأجر العظيم من الله تعالى، ويأخذ في كلّ حرفٍ منه حسنة، والله يُضاعف لمن يشاء، فالقرآن الكريم نورٌ على نور، وفيه من العظمة ما يجعل النفس ترتاح وتطمئن، وفيه من السكينة ما يمنح القلب الأمان والطمأنينة والراحة العظيمة، لذلك فإنّ القراءة في آياته نجاة من الهمّ والغمّ، وفوزٌ بالجنة، وتثبيت على الصراط المستقيم، ونجاة من نار جهنم.

ونحيط حضراتكم علما فى السطور القليلة التالية التفاصيل الكاملة حيث حثت دار الإفتاء المصرية، متابعيها على صفحتها الرسمية على "فيسبوك، بالمواظبة على قراءة سورة الملك، قبل النوم لما فيها من الأجر والثواب العظيم.

وقالت دار الإفتاء، في منشور عبر صفحتها على فيس بوك، إن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يحبّ سورة الملك، ويداوم على قراءتها كلّ ليلةٍ، وذُكر أنّه يودّ لو أنّها في قلب كلّ مسلمٍ".

ونستوضح مع حضراتكم فى السطور القليلة التالية التفاصيل الكاملة بشأن فضل قراءة سورة الملك قبل النوم :-

فضل قراءة سورة الملك قبل النوم ، فقد ورد لقراءةِ سورة الملك العديدُ من الفضائل التي تعودُ بالخير على المسلم، وفيما يلي بعضٌ من فضائل قراءة هذه السورة في الليل:

1. مانعةٌ لعذاب القبر.

2. ومنجّية لمَن يحافظ ويداوم علي قرائتها في ليلته قبلَ نومه.

3. مجادِلةٌ عن صاحبها يوم القيامة، فهذه السورة تأتي يوم القيامة وتجادلُ عن صاحبها لتدخلَه إلى جنان النعيم.

4. وتبعدُ عنه عذابَ جهنّم.

5. مسبّبةٌ للحسنات والثواب لصاحبها.

فمن يحافظ على قراءتها يوميًّا قبل نومه يحصلْ على الكثير من الحسنات والثواب، فبكلِّ حرفٍ من القرآن حسنة، والحسنةُ بعشرةِ أمثالها والله يضاعفُ لمن يشاء، حيث يحصلُ المسلم على الكثيرِ الوارفِ من الثواب والحسنات إذا داومَ عليها.

6. شافعةٌ لصاحبها حتّى يُغفر له يومَ القيامة.

فقراءة القرآن الكريم عامة وتأمل في آياته ومعرفة تأويله وسبب نزول آياته ،من أعظم الطّاعات، وأجلّ القربات، وأشرف العبادات، قال عثمان بن عفان: "لو أنّ قلوبنا طهرت ما شبعنا من كلام ربّنا، وإنّي لَأكره أن يأتي عليَّ يوم لا أنظر في المصحف"، فهو حبل اللّه المتين، والذّكر الحكيم، والصّراط المستقيم، من تركه من جبار قصمه اللّه، ومن ابتغى الهدى في غيره أضلّه اللّه، وحامله من أهل اللّه وخاصّته، فعن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ للّه أهلين من النّاس، قالوا يا رسول اللّه من هم؟ قال: هم أهل القرآن، أهل اللّه وخاصته».

شارك فى الحوار ٠٠٠ رأيك مهم،،،

المصدر :

https://www.elbalad.news/4770583/%D9%8A%D9%86%D8%B4%D8%B1-1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%87%D8%B0%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات