Sign in
Download Opera News App

 

 

هل تعلم اسم سيدنا الخضر الحقيقي ؟ وهل ما زال علي قيد الحياة أم لا ؟

الخضر هو العبد الصالح الذي ذكره الله تعالى في سورة الكهف حيث رافقه سيدنا موسى عليه السلام وتعلم منه. اشترط عليه أن يصبر، فأجابه إلى ذلك، فقال له: وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرًا، وظل معه، وهو عبد آتاه الله رحمة من عنده وعلمه من لدنه علمًا، ومشى معه في الطريق ورآه قد خرق السفينة فقال: أخرقتها لتغرق أهلها؟ ... إلى آخر ما ذكره الله عنه في سورة الكهف.

وكان موسى يتعجب من فعله، حتى فسّر له أسباب هذه الأمور وقال له في آخر الكلام: {وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا} (الكهف:82) يعني ما فعلت ذلك عن أمري، وإنما عن أمر الله تعالى.

بعض الناس يقولون عن الخضر: إنه عاش بعد موسى إلى زمن عيسى ثم زمن محمد عليهم صلوات الله وسلامه أجمعين وأنه عائش الآن وسيعيش إلى يوم القيامة. وتنسج حوله القصص والروايات والأساطير بأنه قابل فلانًا، وألبس فلانًا خرقة، وأعطى فلانًا عهدًا... إلى آخر ما يقصون وينسجون من أقاويل ما أنزل الله بها من سلطان.

ليس هناك دليل قط على أن الخضر حي أو موجود - كما يزعم الزاعمون - بل على العكس، هناك أدلة من القرآن والسنة والمعقول وإجماع المحققين من الأمة على أن الخضر ليس حيًا.

اختلف رأي علماء الدين والفقهاء حول شخصية سيدنا الخضر الحقيقية، فمنهم من ذهب إلى أنه نبي من الأنبياء ومنهم من رأى أنه ولي من أولياء الله الصالحين.

فمن ذهب إلى أنه نبي من الأنبياء اعتمد في رأيه على الآية الكريمة التي يقول فيها الحق تبارك وتعالى على لسان الخضر : (وما فعلته عن أمري) فهي دليل على أنه فعل ذلك عن أمر الله، ومن وحيه لا من عند نفسه، فذهبوا لذلك أنه نبي وليس ولي من الأولياء.

وعن ابن كثير في "البداية والنهاية"، أما الخضر فقد تقدم أن موسى عليه السلام رحل إليه في طلب ما عنده من العلم اللدني ، وأورد الحق سبحانه وتعالى من نبأهما في كتابه العزيز في سورة الكهف، المصرح بذكر الخضر عليه السلام وأن الذي رحل إليه هو موسى بن عمران نبي بني إسرائيل عليه السلام الذي أنزلت عليه التوراة، وقد اختلف في الخضر في اسمه ونسبه ونبوته .

وفي كتاب "عرائس المجالس للثعالبي" فإن الخضر ابن ملك عادل لكن أباه وقومه لم يكونوا يعبدون الله، وكان اسمه الحقيقي قبل حمل لقب الخضر، هو بليا بن ملكان بن فالغ بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح .

وقال أبو جعفر الطبري: "وكان الخضر في أيام أفريدون الملك بن الضحاك في قول عامة علماء أهل الكتاب الأول وقيل: موسى بن عمران (عليهما السلام) وقيل: إنه كان على مقدمة ذي القرنين الأكبر الذي كان على أيام إبراهيم الخليل.

وعن تحديد شخصية سيدنا الخضر وهل هو نبي من الأنبياء أم ولي من أولياء الله الصالحين ، فالأكيد في نص القرآن الكريم أنه عبد صالح من عباد الله ويحتمل أن يكون هذا العبد نبيا أو وليا من أولياء الله الصالحين، وليس أمامنا نص قاطع بحقيقة سيدنا الخضر على وجه اليقين.

وذهب بعض الفقهاء والمفسرين والعلماء إلى أن سيدنا الخضر لازال على قيد الحياة ، ولكن هذا الرأي ضعيف وذلك لعدة أسباب منها قول الحق تبارك وتعالى: " وما جعلنا لأحدٍ من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون " ، كما قال الرسول الكريم صلوات الله عليه وسلامه : " اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض " رواه مسلم .

المصادر

https://m.akhbarelyom.com/news/newdetails/3048668/1/%D9%87%D9%84-%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%85%D8%A7-%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%AD%D9%8A%D9%8B%D8%A7%D8%9F-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A

https://m.youm7.com/story/2020/4/30/%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81%D9%88%D8%A7-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D9%88%D9%86%D8%A8%D9%88%D8%A1%D8%AA%D9%87-%D9%85%D8%A4%D8%B1%D8%AE%D9%88%D9%86/4749526

https://www.islamweb.net/ar/fatwa/16992/%D9%82%D9%88%D9%84-%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B6%D8%B1%20%20%20https://fatwa.islamonline.net/3056%20%20%20https://sotor.com/%D9%86%D8%A8%D8%B0%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B6%D8%B1/%20%20%20

https://islamqa.info/ar/answers/20505/%D9%87%D9%84-%D9%85%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D8%AD%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%B6

Content created and supplied by: Ahmedahmed46 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات