Sign in
Download Opera News App

 

 

" أحرص عليه" دعاء من 6 كلمات يقيك من العذاب يوم القيامة .. فما هو؟

إن الله عز وجل هو الرحيم بعباده فهو الذي خلق الإنسان وجعل له من الأسباب ما يعينه على أن يعيش حياته بكل سلاسة ويسرٍ في طاعته عز وجل، ومن ضمن هذه الرحمة بنا أنّ جعل الله عز وجل لنا الدعاء الذي يقوم به الإنسان بالتوجه إلى الله تعالى ليطلب منه الرحمة والغفران أو يطلب منه أن يعينه على الدنيا ومغرياتها، فلو تُرك الإنسان لوحده في هذه الدنيا الفسيحة لما استطاع الصمود في الدنيا حتى ولو لبرهةٍ قصيرةٍ من الزمن، إذ إنّ الإنسان هو أضعف المخلوقات لوحده، فلذلك يستمد الإنسان الحكيم قوته من الله عز وجل فهو القوي الذي خلق الإنسان والقادر على إعانته في الدنيا والآخرة فيعتبر هذا أول فضل وفائدةٍ للدعاء إذ إنه يمدّ الإنسان بالقوة التي تلزمه كي يقوم بالسير على الصراط المستقيم الذي وضعه الله تعالى للإنسان.

وقد بيّن الله عز وجل ورسول الله صلى الله عليه وسلم فضل الدعاء في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، فقال الله تعالى في القرآن الكريم:" وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ"، فالله عز وجل هو أقرب إلى الإنسان من أي مخلوق في الكون فلذلك يكون طلب الإنسان الواعي إلى الله عز وجل وحده وليس لأي مخلوق آخر ففي هذه الآية بيّن الله عز وجل أنّه قريب إلى الإنسان أثناء الدعاء فهو يجيب الإنسان على الدوام عندما يقوم بدعائه بقلب خاشع متوجه إليه عز وجل.

فالدعاء هو من أفضل أنواع العبادة التي من الممكن أن يقوم بها الإنسان فهي تؤنس المؤمن في أحلك الأوقات التي تمر على الإنسان خلال حياته فعندما يطلب الإنسان من الله عز وجل العون عن طريق الدعاء لا يكون هنالك وسيطٌ بينه وبين الإنسان فتأتي الإجابة من الله عز وجل بسرعة لا يمكن تخيلها، فيجيب بها المكروب ويستجيب منها الدعاء ويزيد من حسنات الإنسان عن طريق الدعاء حتى يتمنى الإنسان يوم القيامة أنّ الله عز وجل لم يستجب دعائه في الدنيا وأجلّه له كلّه إلى الآخرة.

وعلى ضوء ما قد سلف سرده بعاليه فإننا سوف نتحدث اليوم في مقالنا هذا عن دعاء جميل له فضل كبير واجر عظيم قال عنه الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه ، أنه ينجي من عذاب النار يوم القيامة ، فليحرص كل مسلم على ترديده دوماً. 

ورد عنه –صلى الله عليه وسلم – أنه داوم على دعاء قبل النوم وأذكار الصباح والمساء، وأوصانا بالحرص على هذه الأدعية والكلمات المباركة كل صباح وكل مساء ، فالأذكار لها فضل عظيم على الإنسان في الدنيا والآخرة، وقد حرص رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عند النوم كل ليلة على الدعاء.

فعن حذيفة بن اليمان - رضي الله تعالى عنه -: أن رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْقُدَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ رأسه، ثم َقَالَ : «اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ - أو تَبْعَثُ - عِبَادَكَ» ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، رواه الترمذي .

ولكى يستجيب المولى عز وجل للإنسان فلا بد أن يكون الدعاء منطلقاً من قلب خالص النية إلى الله وحده ولا يكون مخلوطاً بأي نوعٍ من أنواع الرياء للناس، كما أنّه من المهم أن يتقرب إلى الله عزّ وجلّ في جميع الظروف فلا يدعوه في الكرب وينساه في الرخاء، هذا بالإضافة إلى محاولة انتقاء الألفاظ المناسبة للدعاء على قدر الاستطاعة بالإضافة إلى استغلال الأوقات التي يستجيب الله عز وجل فيها الدعاء أكثر من غيرها.

وفي الختام اسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن تكونوا قد استفدتم كما اسأل الله العظيم أن ينفعنا بالإسلام ويجعلنا من الذين يخدمونه إنه ولي ذلك والقادر عليه و ندعو الله أن يرزقنا رزقاً واسعا وأن يبارك لنا فيه ، وأن يصرف عنا كل سوء ، وإن يرزقنا شربة هنيئة من حوض نبيك الكريم لانظمأ بعدها أبداً ، وصل اللهم وبارك على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا الله أستغفرك وأتوب إليك.


المصدر

 https://www.elbalad.news/4671971  

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات