Opera News

Opera News App

هل تعرف معنى قوله تعالى "ولا تيمّموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه" ؟!!

أسراءأحمد
By أسراءأحمد | self meida writer
Published 20 days ago - 14 views

مما لا شك فيه أن القرآن الكريم هو كلام الله تعالى المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وقد أمرنا الله أن نتدبر آيات القرآن وفهم معانيه وما تحتويك هذا الكلمات من خبايا ومعاني، حتى نفهم كلام الله عز وجل على أكمل وجه وحتى نستطيع أن نتقرب لله عز وجل على الوجه الصحيح ، لذلك في هذا المقال أعرض لكم معنى قوله تعالى "ولا تيمّموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه" :

جاء في التفسير الميسر :

"وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُوا فِيهِ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ" يا من آمنتم بي واتبعتم رسلي أنفقوا من الحلال الطيب الذي كسبتموه ومما أخرجنا لكم من الأرض، ولا تقصدوا الرديء منه لتعطوه الفقراء، ولو أُعطِيتموه لم تأخذوه إلا إذا تغاضيتم عما فيه من رداءة ونقص. فكيف ترضون لله ما لا ترضونه لأنفسكم؟ واعلموا أن الله الذي رزقكم غني عن صدقاتكم، مستحق للثناء، محمود في كل حال.

وجاء في تفسير السعدى :

"وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُوا فِيهِ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ" يأمر تعالى عباده المؤمنين بالنفقة من طيبات ما يسر لهم من المكاسب، ومما أخرج لهم من الأرض فكما منَّ عليكم بتسهيل تحصيله فأنفقوا منه شكرا لله وأداء لبعض حقوق إخوانكم عليكم، وتطهيرا لأموالكم، واقصدوا في تلك النفقة الطيب الذي تحبونه لأنفسكم، ولا تيمموا الرديء الذي لا ترغبونه ولا تأخذونه إلا على وجه الإغماض والمسامحة " واعلموا أن الله غني حميد " فهو غني عنكم ونفع صدقاتكم وأعمالكم عائد إليكم، ومع هذا فهو حميد على ما يأمركم به من الأوامر الحميدة والخصال السديدة، فعليكم أن تمتثلوا أوامره لأنها قوت القلوب وحياة النفوس ونعيم الأرواح.

وجاء في تفسير الوسيط لطنطاوي :

"وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُوا فِيهِ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ" أى أنفقوا أيها المؤمنون من أطيب أموالكم وأنفسها وأجودها، ولا تتحروا وتقصدوا أن يكون إنفاقكم من الخبيث الرديء، والحال أنكم لا تأخذونه إن أعطى لكم هبة أو شراء أو غير ذلك إلا أن تتساهلوا في قبوله، وتغضوا الطرف عن رداءته، وإذا كان هذا شأنكم في قبول ما هو رديء فكيف تقدمونه لغيركم؟ وأن الله ينهاكم عن ذلك لأن من شأن المؤمن الصادق في إيمانه ألا يفعل لغيره إلا ما يجب أن يفعله لنفسه، ولا يعطى من شيء إلا ما يحب أن يعطى إليه، ففي الحديث الشريف: "عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به" .

وجاء في تفسير البغوي :

"وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُوا فِيهِ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ" روي عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال : كانت الأنصار تخرج إذا كان جذاذ النخل أقناء من التمر والبسر فيعلقونه على حبل بين الأسطوانتين في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأكل منه فقراء المهاجرين فكان الرجل منهم يعمد فيدخل قنو الحشف وهو يظن أنه جائز عنه في كثرة ما يوضع من الأقناء فنزل فيمن فعل ذلك "ولا تيمموا الخبيث" أي الحشف والرديء وقال الحسن ومجاهد والضحاك : كانوا يتصدقون بشرار ثمارهم ورذالة أموالهم ويعزلون الجيد ناحية لأنفسهم.


فأنزل الله تعالى " ولا تيمموا الخبيث" الرديء " منه تنفقون ولستم بآخذيه" يعني الخبيث "إلا أن تغمضوا فيه " الإغماض غض البصر وأراد هاهنا التجوز والمساهلة معناه لو كان لأحدكم على رجل حق فجاءه بهذا لم يأخذه إلا وهو يرى أنه قد أغمض له عن حقه وتركه . وقال الحسن وقتادة : لو وجدتموه يباع في السوق ما أخذتموه بسعر الجيد .

وجاء في تفسير ابن كثير :

"وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُوا فِيهِ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ" نهى الله عز وجل عباده عن التصدق برذالة المال وهو خبيثه فإن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ، ولهذا قال : " ولا تيمموا" أي : تقصدوا" الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه " أي : لو أعطيتموه ما أخذتموه ، إلا أن تتغاضوا فيه ، فالله أغنى عنه منكم ، فلا تجعلوا لله ما تكرهون وقيل : معناه : لا تعدلوا عن المال الحلال ، وتقصدوا إلى الحرام ، فتجعلوا نفقتكم منه .


ويذكر هاهنا الحديث الذي رواه الإمام أحمد : حدثنا محمد بن عبيد ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله قسم بينكم أخلاقكم ، كما قسم بينكم أرزاقكم ، وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ، ولا يعطي الدين إلا لمن أحب ، فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه ، والذي نفسي بيده ، لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه ، ولا يؤمن حتى يأمن جاره بوائقه "، قالوا : وما بوائقه يا نبي الله ؟ . قال : " غشمه وظلمه ، ولا يكسب عبد مالا من حرام فينفق منه فيبارك له فيه ، ولا يتصدق به فيقبل منه ، ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار ، إن الله لا يمحو السيئ بالسيئ ، ولكن يمحو السيئ بالحسن ، إن الخبيث لا يمحو الخبيث " .

وجاء في تفسير الطبري :

وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُوا فِيهِ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ" ،قال أبو جعفر: يعني بقوله جل ثناؤه " ولا تيمموا الخبيث "، ولا تعمدوا، ولا تقصدوا، الرديء، غير الجيد، يقول: لا تعمدوا الرديء من أموالكم في صدقاتكم فتصدقوا منه، ولكن تصدقوا من الطيب الجيد، وذكر من قال حدثني الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي، قال: حدثنا أبي، عن أسباط، عن السدي، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب في قول الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ إلى قوله: أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ، قال: نـزلت في الأنصار.


وكانت الأنصار إذا كان أيام جذاذ النخل أخرجت من حيطانها أقناء البسر، فعلقوه على حبل بين الأسطوانتين في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيأكل فقراء المهاجرين منه. فيعمد الرجل منهم إلى الحشف فيدخله مع أقناء البسر، يظن أن ذلك جائز، فأنزل الله عز وجل فيمن فعل ذلك: " ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون "، قال لا تيمموا الحشف منه تنفقون، وذكر من قال حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني عبد الجليل بن حميد اليحصبي، أن ابن شهاب حدثه، قال: ثني أبو أمامة بن سهل بن حنيف في الآية التي قال الله عز وجل: " ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون " قال: هو الجعرور، ولون الحبيق، فنهى النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن يؤخذ في الصدقة.


وذكر من قال حدثني المثنى، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: " ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه "، يقول: لو كان لكم على أحد حق، فجاءكم بحق دون حقكم، لم تأخذوا بحساب الجيد حتى تنقصوه، فذلك قوله: " إلا أن تغمضوا فيه "، فكيف ترضون لي ما لا ترضون لأنفسكم، وحقي عليكم من أطيب أموالكم وأنفسها، وذلك أن رجالا كانوا يعطون زكاة أموالهم من التمر، فكانوا يعطون الحشف في الزكاة، فقال: لو كان بعضهم يطلب بعضا ثم قضاه، لم يأخذه إلا أن يرى أنه قد أغمض عنه حقه.

وذكر من قال حدثني يحيى بن أبي طالب، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا جويبر، عن الضحاك في قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ إلى قوله: " إلا أن تغمضوا فيه " قال: كانوا حين أمر الله أن يؤدوا الزكاة يجيء الرجل من المنافقين بأردإ طعام له من تمر وغيره، فكره الله ذلك وقال: أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ ، يقول: " لستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه "، يقول: لم يكن رجل منكم له حق على رجل فيعطيه دون حقه فيأخذه، إلا وهو يعلم أنه قد نقصه.


فلا ترضوا لي ما لا ترضون لأنفسكم فيأخذ شيئا، وهو مغمض عليه، أنقص من حقه، فأما إذا تطوع الرجل بصدقة غير مفروضة، فإني وإن كرهت له أن يعطي فيها إلا أجود ماله وأطيبه، لأن الله عز وجل أحق من تقرب إليه بأكرم الأموال وأطيبها، والصدقة قربان المؤمن ولستُ أحرم عليه أن يعطي فيها غير الجيد، لأن ما دون الجيد ربما كان أعم نفعا لكثرته، أو لعظم خطره وأحسن موقعا من المسكين، وممن أعطيه قربة إلى الله عز وجل، من الجيد، لقلته أو لصغر خطرة وقلة جدوى نفعه على من أعطيه.

جاء في تفسير ابن عاشور :

"ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون" أصل تيمّموا تتيمموا ، حذفت تاء المضارعة في المضارع وتَيمّم بمعنى قصد وعمد، والخبيث الشديد سُوءاً في صنفه فلذلك يطلق على الحرام وعلى المستقذر قال تعالى : " ويحرم عليهم الخبايث"، وهو الضدّ الأقصى للطيّب فلا يطلق على الرديء إلاّ على وجه المبالغة، ولا تقصدوا الخبيث في حال إلاّ تنفقوا إلاّ منه ، لأنّ محل النهي أن يخرج الرجل صدقته من خصوص رديء ماله . أما إخراجه من الجيدَ ومن الرديء فليس بمنتهى لا سيما في الزكاة الواجبة لأنّه يخرج عن كل ما هو عنده من نوعه.

وجاء في تفسير الشعراوى :

وَلاَ تَيَمَّمُواْ الخبيث مِنْهُ تُنفِقُونَ " أي لا يصح ولا يليق أن نأخذ لأنفسنا طيبات الكسب ونعطي الله رديء الكسب وخبيثه؛ لأن الواحد منا لا يرضى لنفسه أن يأخذ لطعامه أو لعياله هذا الخبيث غير الصالح لننفق منه أو لنأكله، وأنك أيها العبد المؤمن لن ترضى لنفسك أن تأكل من الخبيث إلا إذا أغمضت عينيك، أو تم تنزيل سعره لك؛ كأن يعرض عليك البائع شيئا متوسط الجودة أو شيئا رديئاً بسعر يقل عن سعر الجيد.

ولقد أراد الحق سبحانه وتعالى أن يوضح لنا بهذه الصور أوجه الإنفاق:

١/ إن النفقة لا تنقص المال وإنما تزيده سبعمائة مرة.

٢/ إن النفقة لا يصح أن يبطلها الإنسان بالمن والأذى.

٣/ إن القول المعروف خير من الصدقة المتبوعة بالمن والأذى.

٤/ إن الإنفاق لا يكون رئاء الناس إنما يكون ابتغاءً لمرضاة الله.

هذه الآيات الكريمة تعالج آفات الإنفاق سواءً آفة الشح أو آفة المن أو الأذى، أو الإنفاق من أجل التظاهر أمام الناس، أو الإنفاق من رديء المال، وبعد ذلك يقول سبحانه: "الشيطان يَعِدُكُمُ الفقر وَيَأْمُرُكُم بالفحشاء".

المصدر :


https://www.al-eman.com/%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%88%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%B1%D8%A9/t33&s2&p22?d-2619820-p=89


https://www.quran7m.com/searchResults/002267.html


https://youtu.be/Gr0mtVYZE-E


https://youtu.be/4GsgxrTfHL4

Content created and supplied by: أسراءأحمد (via Opera News )

Opera News is a free to use platform and the views and opinions expressed herein are solely those of the author and do not represent, reflect or express the views of Opera News. Any/all written content and images displayed are provided by the blogger/author, appear herein as submitted by the blogger/author and are unedited by Opera News. Opera News does not consent to nor does it condone the posting of any content that violates the rights (including the copyrights) of any third party, nor content that may malign, inter alia, any religion, ethnic group, organization, gender, company, or individual. Opera News furthermore does not condone the use of our platform for the purposes encouraging/endorsing hate speech, violation of human rights and/or utterances of a defamatory nature. If the content contained herein violates any of your rights, including those of copyright, and/or violates any the above mentioned factors, you are requested to immediately notify us using via the following email address operanews-external(at)opera.com and/or report the article using the available reporting functionality built into our Platform

قد يعجبك

الراتب الشهري عليه زكاة في حالة واحدة.. دار الإفتاء تكشف عنها

2 hours ago

190 🔥

الراتب الشهري عليه زكاة في حالة واحدة.. دار الإفتاء تكشف عنها

هل تتذكرونه.. هكذا رحل يسرى مصطفى وقصة زوجته الفنانة الشهيرة ؟

3 hours ago

332 🔥

هل تتذكرونه.. هكذا رحل يسرى مصطفى وقصة زوجته الفنانة الشهيرة ؟

رد الافتاء على شخص يسأل عن حكم تأخير إخراج زكاة المال لإخراجها في شهر رمضان

14 hours ago

23 🔥

رد الافتاء على شخص يسأل عن حكم تأخير إخراج زكاة المال لإخراجها في شهر رمضان

"بفترة سداد تصل 7 سنوات".. احصل على قرض 300000 ألف جنيه من البنك الأهلي اليوناني.. (تعرف علي القرض)

17 hours ago

803 🔥

"استغلوا الفرصة للشراء".. الذهب يواصل الانخفاض (تعرف على أحدث الأسعار)

18 hours ago

33 🔥

رأي| اتحاد الكورة سيكون سببا في إلغاء الدوري

19 hours ago

1 🔥

رأي| اتحاد الكورة سيكون سببا في إلغاء الدوري

الأرصاد تحذر سكان هذه المناطق: أمطار متفاوتة الشدة تضرب مصر الأيام المقبلة.. والأهالي: "استر يارب"

20 hours ago

190 🔥

الأرصاد تحذر سكان هذه المناطق: أمطار متفاوتة الشدة تضرب مصر الأيام المقبلة.. والأهالي:

صرف معاش مارس مستمر.. وتلك الشريحة تصرف معاشها الأسبوع المقبل.. وصرف ١٨ مليار شهريا للمستفيدين

21 hours ago

211 🔥

صرف معاش مارس مستمر.. وتلك الشريحة تصرف معاشها الأسبوع المقبل.. وصرف ١٨ مليار شهريا للمستفيدين

الأرصاد تحذر: أمطار تضرب هذه المناطق اليوم.. وطقس شديد البرودة على هذه المحافظات ليلًا

1 days ago

127 🔥

الأرصاد تحذر: أمطار تضرب هذه المناطق اليوم.. وطقس شديد البرودة على هذه المحافظات ليلًا

حافر 7% للموظفين فى هذا الموعد ... و200 جنيه شهرياً لهذه الفئات

1 days ago

3213 🔥

حافر 7% للموظفين فى هذا الموعد ... و200 جنيه شهرياً لهذه الفئات

تعليقات

إظهار جميع التعليقات