Sign in
Download Opera News App

 

 

عليك دين ولم تستطع الوصول لصاحبة أو تجهله ... ما حكم الدين في ذلك ؟

من بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كان أصاحبه ويتولون، كان العلماء من أصحابه يتولون الفتاوى ويرجع الناس إليهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً وإنما ورثوا العلم ، فكان الناس يرجعون إلى علماء الصحابة فيما أشكل عليهم فيسألونهم فيفتونهم بما فتح الله عليهم من العلم، وإذا أشكل شيء فإن الصحابة يتشاورن فيه ويتراجعون فيما بينهم .

وإذا لم يتبين للمسئول جواب السائل فإنه يحله إلى غيره إلى من هو أعلم منه بل كانوا لا يحرصون على الفتاوى وإنما عندما الحاجة، وإذا لم يوجد من يتولاها فإنهم رضي الله عنهم يفتون السائلين بما فتح الله عليهم من الفقه في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فإن الفتاوى معناها بيان الحكم الشرعي من الكتاب والسنة الحكم الذي أنزله الله، وليست الفتاوى بالرأي من عند المسئول أو التفكير بل هي حكم شرعي يؤخذ من كتاب الله ومن سنة رسول الله،

وقد ورد سؤال إلي دار الافتاء المصرية من سائل يسأل عن حكم الديون والمظالم التي جُهل أصحابها؟

وكان جواب دار الافتاء كالتالي :

الديون يحب ردُّها إلى أصحابها؛ فيجب على الشخص أن يجتهد في سداد الديون التي عليه، وإذا عجز عن الوصول إلى أصحابها؛ يجوز له التصدق بهذا المال نيابةً عن صاحبه على ما ذهب إليه السادة الحنفية؛ قال العلامة الحصكفي في "الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار" (ص: 356، ط. دار الكتب العلمية): [(عليه ديون ومظالم جهل أربابها وأَيِسَ) مَن عليه ذلك (مِن معرفتهم فعليه التصدق بقدرها من ماله وإن استغرقت جميع ماله) هذا مذهب أصحابنا لا نعلم بينهم خلافًا] اهـ.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

وفي النهاية لا ننسي الصلاة والسلام علي خير خلق الله سيدنا محمد عليه افضل الصلاه والسلام وشاركنا بدعوة صادقة لعلها تكون ساعة استجابة 

المصدر :

https://www.dar-alifta.org/AR/ViewFatwa.aspx?ID=13231&LangID=1&MuftiType=&%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%86_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B8%D8%A7%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A_%D8%AC%D9%87%D9%84_%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D9%87%D8%A7

Content created and supplied by: Ahmedahmed46 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات