Sign in
Download Opera News App

 

 

من هو الصحابي الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم "شهيد يمشى على الأرض".. ولقب بالشهيد الحي؟

إنه سيدنا طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه وأرضاه اسمه بالكامل هو طلحة بن عبيد الله التيمي القرشي وهو أحد الاشخاص الذين اختارهم سيدنا عمر بن الخطاب ليختار من هو الخليفة من بعد فيما سمي بعد ذلك باسم أصحاب الشورى الستة والذى قال عنه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " من سرّه أن ينظر على شهيد يمشي على وجه الأرض ، فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله " أخرجه الترمذي وابن ماجه وهو من العشرة المبشرين بالجنة

وعن قصة إسلامه فقيل إنه ذات مره كان فى سوق وسمع راهب يقول هل هناك احد من اهل الحرم فقال سيدنا طلحة : نعم أنا فقال له الراهب هل ظهر أحمد بعد؟ فقلت ومن أحمد؟ قال ابن عبد الله بن عبد المطلب، هذا شهره الذي يخرج فيه وهو آخر الأنبياء مخرجه من الحرم ومهاجره إلى نخل وحرة وسباخ فإياك أن تسبق إليه فقال سيدنا طلحة بن عبيد الله: فوقع في قلبي ما قال فخرجت سريعا حتى قدمت مكة


وهناك ذهب سيدنا طلحة إلى سيدنا أبي بكر الصديق وقال له هل أتبعت هذا الرجل؟ قال نعم إنه يدعو إلى الحق فأخبره سيدنا طلحة بما قال الراهب، فخرج أبو بكر رضي الله عنه بطلحة فدخل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم طلحة رضي الله عنه وأخبر رسول الله بما قال الراهب، فسر رسول الله بذلك

وسيدنا طلحة بن عبيد الله رضى الله عنه وأرضاه كانت له مكانة كبيرة في قريش وكان يتمتع بثراء ومال كثير إلا أنه قد ترك كل هذا ابتغاء لوجه الله عز وجل ورسوله وقد تعرض لأذى المشركين واضطهادهم مما جعله يهاجر المدينة حين أذن النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين


ولسيدنا طلحة موقف مع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة أحد فقد بايع الرسول على الموت وقد حماه بنفسه فى تلك الغزوة حتى انه اصيب بالنبل دفاعا عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتقته وأصيب أصابعه وقطع فعن جابر بن عبدالله قال: لما كان يوم أحد وولى الناس، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية في اثني عشر رجلا من الأنصار، وفيهم طلحة بن عبيد الله، فأدركهم المشركون، فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «من للقوم؟» فقال طلحة: أنا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «كما أنت». فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله. فقال: «أنت». فقاتل حتى قتل، ثم التفت فإذا المشركون، فقال: «من للقوم؟»، فقال طلحة: أنا. قال: «كما أنت». فقال رجل من الأنصار: أنا. فقال: «أنت». فقاتل حتى قتل، ثم لم يزل يقول ذلك ويخرج إليهم رجل من الأنصار فيقاتل قتال من قبله حتى يقتل، حتى بقي رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلحة بن عبيد الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من للقوم؟» فقال طلحة: أنا. فقاتل طلحة قتال الأحد عشر حتى ضربت يده فقطعت أصابعه، فقال: حس. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو قلت باسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون»، ثم رد الله المشركين، وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه إذا ذكر يوم أحد قال «ذاك يوم كله لطلحة»

وقد أستشهد سيدنا طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه يوم موقعة الجمل سنة 36هـ وتحققت نبؤة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد نال هذا الفضل من الله وهذه المكانه من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم


المصادر:-

https://www.dar-alifta.org/ar/Viewstatement.aspx?sec=new&ID=5287

https://www.alanba.com.kw/ar/variety-news/217242/05-08-2011-%D8%B7%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%A8%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A/

Content created and supplied by: [email protected] (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات