Sign in
Download Opera News App

 

 

إذا كان لديك هم أو كرب فعليك بترديد هذه الكلمات

لقد خلق الله الإنسان في كبد وشقاء ، وتمر عليه لحظات ضعف وحزن وكرب أحياناً ، فيلجأ العبد المؤمن إلي الله عز وجل بالدعاء والتضرع إليه ؛ فهو الملجأ والمنجا ويلجأ إليه المضطر قال تعالى :- " أمن يجيب المضطر إذا دعاه " .

ويدعو العبد المؤمن ربه فالدعاء هو سلاح المؤمن لقضاء حوائجه وفك كربه وهمومه، من كان له حاجة من حوائج الدنيا والآخرة فعليه أن يدعى الله فالدعاء هو مخ العبادة، ومن أجمل الأعمال وأفضل العبادات وأجلها وأحبها إلى الله هو الدعاء . 

 حيث أمرنا الله جل في علاه بالدعاء ووعدنا بالإجابة ، قال تعالى : " أدعوني أستجب لكم " ، فعلى المؤمن الدعاء وترك الإجابة على الله ، ولا يتعجل ، وأن يتحرى الأوقات التي تكون السماء مفتوحة فيها ويدعو الله تعالى بما يريد .

 وقد نصح الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، إنه من كان مهموماً أو مكروبا ، فيتوضأ ويحسن الوضوء ويصلى ركعتين، ويظل فى ذكر الله الى ان تنحل كربته. 

وأشار “عاشور” ، إلى أنه من أحاطت به الهموم أو بمن حوله فعليه التسبيح لله تعالى ، وليتذكر سيدنا يونس- عليه السلام- حينما ابتلعه الحوت ، وظل يسبح الله ، كما ورد في قوله تعالى :- " فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ . لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ " . 

وتابع المستشار العلمي أن كل من لديه هم أو كرب فليكثر من صيغة التسبيح القرآنية " لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ " .

 وفي سياق ذلك ذكر الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو كبار هيئة العلماء، إنه من كان مغموما أو به أذى ، فليستغفر ربه ويكثر من الإستفسار والتوبة وسيجعل الله له من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب.

 ونصح جمعة كل من يعاني من ضيق الرزق أو ضيق النفس أو الشعور بالمعصية فليكثر من أمرين وهما .. كثرة الاستغفار ، وكثرة الصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

  https://www.elbalad.news/4767683 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات