Sign in
Download Opera News App

 

 

ما هو "يوم الفرقان" الذي ذكر في القرآن الكريم؟

ما هو "يوم الفرقان" الذي ذكر في القرآن الكريم؟



قال الله تعالي : {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولاً لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الأنفال: 43 - 44].


وقعت "غزوة بدر" في السابع عشر من رمضان في العام الثاني من الهجرة، وتعد أولَ معركةٍ من معارك الإسلام الفاصلة ، بدأت المعركة بمحاولة المسلمين اعتراضَ عيرٍ لقريشٍ متوجهةٍ من الشام إلى مكة يقودها أبو سفيان بن حرب، ولكن أبا سفيان تمكن من الفرار بالقافلة، وأرسل رسولاً إلى قريش يطلب عونهم ونجدتهم، فاستجابت قريشٌ وخرجت لقتال المسلمين. 


كان عددُ المسلمين في غزوة بدر ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً، معهم فَرَسان وسبعون جملاً، وكان تعدادُ جيش قريش ألفَ رجلٍ معهم مئتا فرس، أي كانوا يشكِّلون ثلاثة أضعاف جيش المسلمين من حيث العدد تقريباً. 


وانتهت غزوة بدر بانتصار المسلمين على قريش وقتل قائدهم عمرو بن هشام، وكان عدد من قُتل من قريش في غزوة بدر سبعين رجلاً وأُسر منهم سبعون آخرون، أما المسلمون فلم يُقتل منهم سوى أربعة عشر رجلاً، ستة منهم من المهاجرين وثمانية من الأنصار. تمخَّضت عن غزوة بدر عدة نتائج نافعةٍ بالنسبة للمسلمين، منها أنهم أصبحوا مهابين في المدينة وما جاورها، وأصبح لدولتهم مصدرٌ جديدٌ للدخل وهو غنائم المعارك، وبذلك تحسّن حالُ المسلمين الماديّ والاقتصاديّ والمعنويّ.


وسمى يوم بدر بيوم الفرقان، لأنه اليوم الذي فرق الله فيه بين الحق والباطل وقوله وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تذييل قصد به بيان أن ما أصابه المؤمنون يوم بدر من غنيمة ونصر إنما هو بقدرة الله التي لا يعجزها شيء فعليهم أن يداوموا على طاعته وشكره ليزيدهم من عطائه وفضله.


و في تفسير ابن كثير : "إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ‏ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ " قال مقاتل بن حيان : "وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان" أي : في القسمة ، وقوله : ( يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير ) ينبه الله تعالى على نعمته وإحسانه إلى خلقه بما فرق به بين الحق والباطل ببدر ويسمى " الفرقان " ؛ وذلك لأن الله تعالى أعلى فيه كلمة الإيمان على كلمة الباطل ، وأظهر دينه ونصر نبيه وحزبه، وقال علي بن أبي طالب والعوفي ، عن ابن عباس : "يوم الفرقان" يوم بدر ، فرق الله فيه بين الحق والباطل رواه الحاكم .


 

وجاء في تفسير القرطبي :"إنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ‏ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ " يوم الفرقان أي اليوم الذي فرقت فيه بين الحق والباطل ، وهو يوم بدر ، ويوم التقى الجمعان هو يوم التقى حزب الله وحزب الشيطان .


جاء في تفسير الشعرواي :" إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ‏ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ " أي يوم التقاء جمع المؤمنين وجمع الكفار، وتحقق نصر المؤمنين، رغم قلة العدد والعتاد. ولذلك يذيل الحق سبحانه وتعالى الآية بالقول الكريم:" والله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" أي أن الله عز وجل قادر على أن ينصر المؤمنين وهم قلة وغير مستعدين للقتال.


المصادر :


https://youtu.be/2mbMLUVjqvo


من الدقيقة 24:34 حتى الدقيقة 28


https://www.elfagronline.com/3692264


https://m.alwafd.news/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D9%80%D8%A7%D8%AA/2963390-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%AA-%D8%BA%D8%B2%D9%88%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D8%B1-%D8%A8%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7


https://m.youm7.com/story/2019/5/22/%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D9%83%D9%84-%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%BA%D8%B2%D9%88%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D8%B1-%C3%97-10-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1/4252173

Content created and supplied by: [email protected] (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات