Sign in
Download Opera News App

 

 

الأعذار الشرعية للإفطار فى رمضان.. وأمين الفتوى يوضح

الصيام لغةً: ويُراد به الإمساك عن الشيء، يُقال: صام فلانٌ عن الكلام؛ أي أمسك، وامتنع عنه، كما قال الله -تعالى- واصفاً حال مريم -عليها السلام-: (إِنّي نَذَرتُ لِلرَّحمـنِ صَومًا فَلَن أُكَلِّمَ اليَومَ إِنسِيًّا)، أي أنّها امتنعت عن الكلام والحديث، وتوقّفت عنهما. 

الصيام شرعاً: هو التوقُّف والإمساك عن المُفطرات، من طلوع الفجر الثاني، إلى غروب الشمس، مع عقد النيّة والعزم؛ لتتميّز العادة عن العبادة، بشروطٍ مخصوصةٍ، وزمنٍ مخصوصٍ، وكيفيّةٍ مخصوصة. 

ونحيط حضراتكم علما فى السطور القليلة التالية التفاصيل الكاملة بشأن كشف الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الأعذار الشرعية التي تبيح الفطر في شهر رمضان المبارك.

وأجاب فضيلة الشيخ أمين الفتوى ، في فيديو لدار الإفتاء ، إن الأصل أن الصوم واجب ولا يترك الإنسان المسلم الصوم إلا لعذر شرعي.


وأضاف أن من الأعذار الشرعية التي تبيح الفطر في رمضان، هو عدم القدرة على الصيام وعدم القدرة قد يكون لمرض مزمن غير مرجو شفاؤه، أو لكبر سن للرجل أو المرأة العجوز، ففي هذه الحالة يجوز الفطر مع إخراج فدية إطعام مسكين عن كل يوم.

وتابع كلامه فضيلة الشيخ إلى أنه يجوز للمريض مرض غير مزمن ، الإفطار في رمضان، ولكن يجب عليه قضاء اليوم الذي أفطره وليس عليه فدية.


وذكر أنه كذلك من الأعذار الشرعية التي تبيح الفطر في رمضان السفر شرط أن يكون سفر مباح وسفر طويل يتجاوز ال 85 كيلو متر، وحينئذ يفطر ويقضي ما أفطره.


 


وأوضح أنه كذلك من الأعذار المبيحة للفطر، هو الحمل والرضاعة وعند زوال العذر تقضي المرأة ما أفطرته في رمضان.


يجب الصيام على العبد، ويصحّ منه بتحقّق ستّة شروطٍ فيه، بيانها فيما يأتي: الإسلام: فالصيام لا يصحّ إلا من مسلم. البلوغ: فلا يجب الصيام على الصبي إلى أن يبلغ، قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ المجنونِ المغلوبِ على عقلِهِ حتَّى يُفيقَ، وعنِ النَّائمِ حتَّى يستيقظَ، وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يحتلمَ).


العقل: فلا يجب الصيام على المجنون حتى يفيق؛ للحديث السابق. القدرة على الصيام: فالصيام واجبٌ على كلّ قادرٍ عليه، وتسقط فرضيّته عن العاجز؛ لقول الله -تعالى-: (فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ). 


والعجر نوعان: عجزٌ مؤقّتٌ، مثل المرض الذي يُرجى الشفاء منه؛ فلا يجب صيام رمضان على العاجز عجزاً مؤقّتاً، وإنّما يتوجّب عليه القضاء حين شفائه، والعجز الثاني هو العجز الدائم، كالمرض المُزمن الذي لا يُرجى الشفاء منه، وكبير السنّ الذي لا يستطيع الصيام، فتسقط عنه فرضيّة الصيام، ويتوجّب عليه إطعام مسكينٍ عن كلّ يومٍ أفطره في رمضان.


إذا اتممت القراءة صل على محمد،،،، 


المصدر:


https://www.elbalad.news/4771202/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%A8%D9%8A%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات