Sign in
Download Opera News App

 

 

هل يقبل الله صيام وصلاة مرتكب الزنا؟ تعليق الفقهاء ونصيحة دار الإفتاء

لا شك ان الزنا من الذنوب والكبائر التي نهى الله عنها تماما وخصص له آيات في القرآن الكريم لعظم هذا الذنب ، والتوبة من هذا الذنب الشنيع تحتاج الى ثلاثة أمور اولها الندم والعزم على عدم العودة مرة أخرى والثاني الاستغفار والثالثة الصدقة لان الصدقة تطفئ غضب الله . وبما ان الله يغفر جميع الذنوب الكبيرة والصغيرة فلابد ان نكون لدينا حسن ظن بالله في انه سيقبل التوبة ومن ثم قبول العبادات ، والسؤال الذي يشغل بال البعض " هل الله سيقبل صيام رمضان وصلاتي بعد ارتكاب الزنا ؟

وقال العلماء الصلاة هي عماد الدين وأساس صلاح الأعمال عند الله -سبحانه وتعالى- وهي غذاء الروح وثاني أركان الإسلام الخمسة، قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «بُنِيَ الإسلامُ على خَمسٍ، علَى أنْ يعبَدَ اللهُ ويُكْفَرَ بمَا دونَهُ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، وحجِّ البيتِ، وصومِ رمضانَ» ، وهي عبادة من أهمّ العبادات التي تقوي صلَّى العبد بربه، كما أنَّ أهم عبادة من العبادة، فإذا صلحت صلح سائر العمل وإذا فسدت فسد سائر العمل .

وأضاف العلماء أن الله هو الذي يقبل العمل أو لا يقبله وهو الحكيم العليم، فيمكنُ أن يقبلها ويمكن أن يردَّها، كلُّ هذا تحت مشيئة الله -سبحانه وتعالى ، فإنه ينبغي على هذا الإنسان ألَّا يؤخر الصلاة او يترك الصوم لمجرد انه اطوقع في الذنب لانه طالما ان الله يفغر الذنوب جميعها فبالتأكيد سيقبل الصلاة والصوم بعد التوبة ولكن بشرط أن يتوب إلى الله توبة صادقة، وإذا لم يفضح أمره فعليه أن يتكتم على ذنبه ولا يجاهر به، كما عليه أن يندم على فعلته وأن يعزم على عدم العودة إليها، وأن يتم شروط الصلاة الصحيحة، ويسأل الله أن يقبل منه عمله ويغفر له ذنبه، والله هو الغفور الرحيم .

صلاة التوبة

قالت دار الإفتاء المصرية إن صلاة التوبة مستحبة باتفاق المذاهب الأربعة، فيستحب للمسلم إن وقع في المعصية أن يتوضأ ويحسن الوضوء، ثم يصلي ركعتين يجتهد فيهما بأن يستحضر قلبه ويخشع لله تعالى، ثم يستغفر الله، فيغفر الله تعالى له.

وأضافت أن سيدنا أبي بكر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَطَهَّرُ، ثُمَّ يُصَلِّي ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ»، ثم قرأ هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾.

وأوضحت أنه يجب على المسلم أن يحقق شروط التوبة بأن يندم على المعصية ويعزم على عدم العوده وان كان الامر يتعلق بحق شخص آخر فيجب عليك ان ترده إليه .

المصدر:

https://www.elbalad.news/4206907

https://www.elbalad.news/4755952

Content created and supplied by: Amr.mostfa2020 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات