Sign in
Download Opera News App

 

 

هل تعرف من هي الصحابية التي أنزل الله لها دلواً من السماء لتشرب وتسببت في إسلام قومها؟

كرم الله سبحانه وتعالى عباده المخلصين، ويكرمهم كرم لا ينتهي، فالله سبحانه وتعالى لا يتركهم لأهل الفتن بل يؤيدهم ويثبتهم بالأمور العجاب، ويرفع من عزيمتهم، ويؤيدهم حتى يثبت للجميع أن الدين الإسلام هو الدين الحق، والصحيح، المؤيد من عند الله، فالله سبحانه وتعالى يؤيد ناصري هذه الدين، ومن هؤلاء صحابية جليلة كريمة وقع لها أمر عجيب ذكرته كتب السنة النبوية الشريفة، المطهرة، والعلماء وأئمة الدين، سوف اذكرها لكم في السطور، التالية :

وهي صحابية قد هاجر زوجها، إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حتى يدخل في الدين الإسلامي، فعرف قومها بخير زوجها، فجاءوا إليها، وقالوا لها أنتي على دين محمد، فقال نعم، فتوعدوها بالعذاب الشديد، فأخذوها على جمال، ولم يسقوها قطرة ماء واحدة، وكانوا يطعموها الخبز بالعسل فقط، واخذوا يسيرون، حتى إذا ما اشتدت الحرارة، نزلوا واستظلوا وتركهوها في الرحال وسط الحرارة الشديدة، لمدة ثلاث إيام، حتى كان اليوم الثالث، فطلب منها قومها أن تترك الأسلام فأبت بشدة، وأخذت ترفع أصبع السبابة بالتوحيد، فذهبوا إلى مكانهم، فإذا بهذه الصحابية قد بلغ منها التعب مبلغاً فوجدت دلواً فوق رأسها فروت منه، فإذا بقومها يقولون لها من أين لك ذلك فقالت هو من عند الله، فذهبوا مسرعين يفتشون في اوعيتهم فوجدوها كما هي، فما كان من القوم إلا أن أسلموا.

إنها الصحابية "أم شريك"، وتحكي قصتها العجيبة بنفسها وتقول إن زوجها كان قد أسلم فهاجر إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وبعد هجرته جاءوا إليَّ وقالوا: ﻟﻌﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻨﻪ. ﻗﻠﺖ: ﺃﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻲ ﻟﻌﻠﻰ ﺩﻳﻨﻪ، ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﻻ‌ ﺟﺮﻡ ﻟﻨﻌﺬﺑﻨﻚ ﻋﺬﺍﺑًﺎ ﺷﺪﻳﺪًﺍ ﻓﺎﺭﺗﺤﻠﻮﺍ ﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻞ ﺛﻔﺎﻝ ﺷﺮ ﺭﻛﺎﺑﻬﻢ ﻭﺃﻏﻠﻈﻬﺎ ﻳﻄﻌﻤﻮﻧﻲ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺑﺎﻟﻌﺴﻞ ﻭﻻ‌ ﻳﺴﻘﻮﻧﻲ ﻗﻄﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﺎﺀ ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺍﻧﺘﺼﻒ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻭﺳﺨﻨﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﻧﺤﻦ ﻗﺎﺋﻈﻮﻥ ﻧﺰﻟﻮﺍ ﻓﻀﺮﺑﻮﺍ ﺃﺧﺒﻴﺘﻬﻢ ﻭﺗﺮﻛﻮﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺣﺘﻰ ﺫﻫﺐ ﻋﻘﻠﻲ ﻭﺳﻤﻌﻲ ﻭﺑﺼﺮﻱ ﻓﻔﻌﻠﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﺑﻲ ﺛﻼ‌ﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ: ﺍﺗﺮﻛﻲ ﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻓﻤﺎ ﺩﺭﻳﺖ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻓﺄﺷﻴﺮ ﺑﺈﺻﺒﻌﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﻴﺪ.  

وتضيف الصحابية الجليلة قائلة : ﻓﻮﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻲ ﻟﻌﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻭﻗﺪ ﺑﻠﻐﻨﻲ ﺍﻟﺠﻬﺪ، ﺇﺫ ﻭﺟﺪﺕ ﺑﺮﺩ ﺩﻟﻮ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻱ ﻓﺄﺧﺬﺗﻪ ﻓﺸﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﻧﻔﺴًﺎ ﻭﺍﺣﺪًﺍ ﺛﻢ ﺍﻧﺘﺰﻉ ﻣﻨﻲ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺃﻧﻈﺮ ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻮ ﻣﻌﻠﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻓﻠﻢ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻴﻪ، ﺛﻢ ﺩﻟﻲ ﺇﻟﻲَّ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻓﺸﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﻧﻔﺴًﺎ، ﺛﻢ ﺭﻓﻊ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺃﻧﻈﺮ ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﺍﻷ‌ﺭﺽ، ﺛﻢ ﺩﻟﻲَّ ﺇﻟﻲَّ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻓﺸﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﺣﺘﻰ ﺭﻭﻳﺖ ﻭﺃﻫﺮﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻲ ﻭﻭﺟﻬﻲ ﻭﺛﻴﺎﺑﻲ، وأثناء ذلك خرج القوم ﻓﻨﻈﺮﻭﺍ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻟﻚ ﻫﺬﺍ، ﻗﻠﺖ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺯﻗﺎ ﺭﺯﻗﻨﻴﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺎﻧﻄﻠﻘﻮﺍ ﺳﺮﺍﻋًﺎ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺑﻬﻢ ﻭﺃﺩﺍﻭﺍﻫﻢ ﻓﻮﺟﺪﻭﻫﺎ ﻣﻮﻛﺎﺓ ﻟﻢ ﺗﺤﻞ، ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻧﺸﻬﺪ ﺃﻥ ﺭﺑﻚ ﻫﻮ ﺭﺑﻨﺎ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺯﻗﻚ ﻣﺎ ﺭﺯﻗﻚ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻊ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻓﻌﻠﻨﺎ ﺑﻚ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻨﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺮﻉ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻓﺄﺳﻠﻤﻮﺍ ﻭﻫﺎﺟﺮﻭﺍ جميعاً ﺇﻟﻰ النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

إنها الصحابية الجليلة "ﺃﻡ ﺷﺮيك" واسمها ﻏَﺰٍﻳَّﺔُ ﺑﻨﺖ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﺣﻜﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﺳﻴﺔ، ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺩﻭﺱ، ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺯﺩ، ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ: وقد وقع في قلب أم شريك الدين الإسلامي فأسلمت وهي بمكة وكانت حكم أبي العسكر الدوسيْ، فبعد إسلامها كانت تذهب إلى مساء قريش سراً، تدعوهن إلى الأسلام، سراً، حتى افتضح أمرها، بين أهل مكة، واخذها قومها إلى الطريق لتعذيبها فحدث لها المعجزة والتي ساهمت في اسلام قومها.

المصدر :

https://www.masrawy.com/islameyat/shakhsiat_hawl_rasul/details/2018/3/4/1275772/%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%A3%D9%86%D8%B2%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AF%D9%84%D9%88-%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D8%A8- 

Content created and supplied by: سميةخالد (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات