Sign in
Download Opera News App

 

 

كيف أتوب وأتخلص من المال الحرام وهل يجوز أن أتصدق به ؟ .. الإفتاء تجيب

إذا رأى العبد ما أعدّه الله للمؤمن في الجنة يتمنى لو أنّه أمضى جميع عمره في الخير، والتقرّب إلى الله تعالى. إزالة الأذى عن الطريق، حيث جاء في بعض الأحاديث عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أنّ رجلاً دخل الجنة بإزالته لغصن شجرةٍ عن طريق الناس، ذكر الله تعالى، حيث إنّه غراس الجنة، الصدقة والإنفاق في سبيل الله؛ حيث إنّ الله اشترى من المؤمن نفسه وماله، وأبدله بهما الجنة، والحرص على الاستغفار والإكثار منه.

وقال النبي ﷺ: الإسلام يهدم ما كان قبله، والتوبة تهدم ما كان قبلها من ذنوب والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، فالواجب عليك الإقلاع عن جميع الذنوب والحذر منها، والعزم على عدم العودة فيها مع الندم على ما سلف منها؛ إخلاصا لله وتعظيما له وحذرا من عقابه، مع إحسان الظن به سبحانه. 


ونحيط حضراتكم علما فى السطور القليلة التالية التفاصيل الكاملة بشأن سؤال مهم حيث ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: "كيف أتوب وأتخلص من المال الحرام وهل يجوز أن أتصدق به؟".


وقالت دار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلة: إنه لا خلاف بين أحد من المسلمين في أن الكسب من طريق غير مشروع ذنب تجب التوبة منه؛ فقد أمر الإسلام أتباعه بالكسب الحلال، وأن تكون سبل كسب المال مشروعة وجائزة؛ قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾.

وقالت دار الإفتاء المصرية : أن الله تعالى نهانا عن أكل أموال الناس بالباطل؛ قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾، وقد جاء فيما رواه الإمام مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا».


وأشارت إلى أنه الواجب على من اكتسب المال الحرام بطريق غير مشروع أن يتوب إلى الله تعالى، وأن يردّ هذا المال إلى صاحبه أو إلى ورثته إن كان متعلقًا بحق أحد من الناس، فإن تعذر ردّه إلى صاحبه أو إلى ورثته فعليه أن يتصدق به على

الفقراء والمساكين أو يدفعه في مصالح المسلمين العامة، ويكون بنية حصول الثواب لصاحب المال الأصلي وسقوط الإثم عن التائب، وله أن يسلمه لبيت مال

المسلمين.

الصدقة الجارية: هي الصدقة التي حُبِسَ أصلُها، وأُجريَ نفعها، مثل: حفر بئر، وقف بيت، بناء مسجد، ونحو ذلك من أعمال الخير، وهي من الأمور التي لا خلاف في وصول ثوابها للميت، سواء كانت من سعيه، أو من سعي غيره، لأن الأصل في الأعمال أن يكون ثوابها لفاعِلِها، أمّا إهداء الثواب للغير، أو الإنابة عن الغير سواء كان حيّاً أو ميّتاً، فالحكم بصحّته يحتاج إلى دليلٍ شرعيّ، ودليل وصول ثواب الصدقة الجارية للميت قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِذَا مَاتَ الإنْسَانُ انْقَطَعَ عنْه عَمَلُهُ إِلَّا مِن ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِن صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو له. 


شارك فى الحوار ٠٠٠ رأيك مهم،،،، 


المصدر من هنا :-


https://www.elbalad.news/4760694

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات