Sign in
Download Opera News App

 

 

"بخيل من سمع اسمه ولم يصلي عليه" لكن ماذا لو ذكر اسم النبي وأنت تصلي أو تقرأ القرآن؟ الإفتاء تجيب

الصلاة علي النبي الكريم -صلوات الله وسلامه عليه- تشبه البحر الجار والذي حباه الله بماء لذيذ الطعم، كلما شربت منها تجد نفسك تحتاج لأن تنهل أكثر وأكثر، ذلك هو إحساس الإنسان الذي تذوق جمال الصلاة علي النبي، وكيف أنها تفتح أمامك كل الأبواب المغلقة وتجعل قلبك ينعم بحالة من الرضا.

وقد أمرنا الله سبحانه وتعالي بشكل واضح وصريح في القرآن الكريم بأن نصلي علي سيدنا النبي قي قوله تعالي: "إن الله وملائكته يصلون علي النبي يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما".

كلنا بالتأكيد يعرف مافي الصلاة علي النبي من فضل، ونعلم أن الذي يذكر أمامه اسم النبي ولايصلي عليه فهو بخيل، لكن ماذا لو ذكر وأنت تصلي أو تقرأ القرآن ماذا تفعل حينها؟

قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوي بدار الإفتاء المصرية، إنه يُشرع عند سماع أو تلاوة الآيات القرآنية التي تتعرض لذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، الصلاة على النبي سواء كان مصليًا إمامًا أو مأمومًا، وأن ذلك سنة مؤكدة عن النبي.

وأوضح الشيخ "وسام" أن هناك أمرين عند سماع إسم النبي -صلى الله عليه وسلم- فى الصلاة فإذا كنت مأمومًا وذكر الخطيب اسم النبي؛ فيسن للمأموم أن يصلي عليه ويسلم؛ لأن الخطيب يخاطبك ويخاطب جموع المصلين فى المسجد، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لبخيل من ذكرت عنده ولم يصل عليَ".

أما بالنسبة للأمر الثاني هو أن يذكر اسم النبي أثناء الصلاة وأنت غير مأموم أو أثناء تلاوة القرآن، لافتًا إلى أن الفقهاء اختلفوا فى ذلك: هل يرد عليه السلام أم لا؟ مؤكدًا أن الأمر به خلاف فافعل ما تجد نفسك وقلبك عنده ولا حرج فى ذلك.

فضل الصلاة علي النبي

الصلاة علي النبي -صلي الله عليه وسلم- لها فضل كبير في توسعة الرزق وقضاء الحاجات وكسب الحسنات وغفران الذنوب والحصول علي شفاعة النبي الكريم يوم القيامة، وغير ذلك الكثير، فعن أبي بن كعب أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: ما شئت، قال: قلت: الربع؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: النصف؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت: فالثلثان؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذًا تكفى همك ويغفر لك ذنبك". رواه الترمذي. وقال: حسن صحيح ـ وأحمد، وحسنه ابن حجر، و"الهم": ما يقصده الإنسان من أمر الدنيا والآخرة ـ ويقصد بالحديث كما ذكر العلماء أنه إذا صرفت جميع أزمان دعائك في الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- كفيت ما يهمك من أمور دنياك وآخرتك، أي أعطيت مرام الدنيا والآخرة.

المصادر

https://www.elbalad.news/4761374

https://www.elbalad.news/4611625

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات