Sign in
Download Opera News App

 

 

أفعال لا تفسد الصيام ... والبحوث الإسلامية يوضح شروط وجوب الصيام

خصَّ الله عز وجل عبادة الصيام من بين العبادات بفضائل وخصائص عديدة، منها: أولًا: أن الصوم لله عز وجل وهو يجزي به، كما ثبت في البخاري (1894)، ومسلم ( 1151 ) من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي».

الصيام لغةً: ويُراد به الإمساك عن الشيء، يُقال: صام فلانٌ عن الكلام؛ أي أمسك، وامتنع عنه، كما قال الله -تعالى- واصفاً حال مريم -عليها السلام-: (إِنّي نَذَرتُ لِلرَّحمـنِ صَومًا فَلَن أُكَلِّمَ اليَومَ إِنسِيًّا)، أي أنّها امتنعت عن الكلام والحديث، وتوقّفت عنهما.

الصيام شرعاً: هو التوقُّف والإمساك عن المُفطرات، من طلوع الفجر الثاني، إلى غروب الشمس، مع عقد النيّة والعزم؛ لتتميّز العادة عن العبادة، بشروطٍ مخصوصةٍ، وزمنٍ مخصوصٍ، وكيفيّةٍ مخصوصة.

 

ونحيط حضراتكم علما فى السطور القليلة التالية التفاصيل الكاملة بشأن ذكر مجمع البحوث الإسلامية عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك" 4 أمور يتعرض لها المسلم ولا تفسد الصوم.

ونستوضها مع حضراتكم فى هذا المقال :

1- نزول الماء والانغماس فيه من العطش والحر.

2- تأخير غسل الجنابة إلى ما بعد الفجر.

3- الأكل أوالشرب ناسيا.

4- شم العطور والروائح والبخور.

 

ونحيط سيادتكم علما بشأن شروط وجوب الصوم:-

قالت دار الإفتاء المصرية إنه إذا توافر في الإنسان الشروط التالية فقد وجب عليه صوم رمضان، وهي:

1) الإسلام.

2) البلوغ.

3) العقل.

4) القدرة على الصوم.

وقالت دار الإفتاء المصرية عبر فيسبوك، أنه تتحقق القدرة على الصوم بالصِّحَّة؛ فلا يجب صوم رمضان على المريض ومَنْ في معناه مِمَّن تلحقه مَشَقَّة بالصوم فوق استطاعته، وبالإقامة فلا يجب على الْمُسَافر، وبعدم المانع شرعًا فلا يجب على الحائض والنُّفَساء. 

وتابعت دار الإفتاء المصرية: “ومن أفطر في هذا الوقت لعذر فالصوم غير واجب عليه، إلا أن عليه قضاء هذه الأيام التي أفطرها بعد زوال المانع، أما من يتعذر عليه القضاء فعليه فدية، وذلك كالمريض مرضًا مُزْمِنًا لا يستطيع معه الصوم”.

يجب الصيام على العبد، ويصحّ منه بتحقّق ستّة شروطٍ فيه، بيانها فيما يأتي: الإسلام: فالصيام لا يصحّ إلا من مسلم. البلوغ: فلا يجب الصيام على الصبي إلى أن يبلغ، قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ المجنونِ المغلوبِ على عقلِهِ حتَّى يُفيقَ، وعنِ النَّائمِ حتَّى يستيقظَ، وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يحتلمَ).

إذا أعجبك المقال ضع أعجاب وشارك لتعم الفائدة على الجميع بالخير،،،

المصدر :

https://www.elbalad.news/4777580/4-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%B3%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD%D9%87%D8%A7

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات