Sign in
Download Opera News App

 

 

توقف عنه فوراً.. فعل نقوم به كثيراً ذكره القرآن وعقابه عند الله شديد

لا شك في أننا جميعا نرجوا رضاء الله تعالى ونخشى عقابه، ولذا فان الأمور الدينية وما أمر الله تعالى به، وما نهى عنه، تعد من الأمور التي نهتم بها بشكل كبير، عسى أن ينجينا سبحانه وتعالى من عذاب جهنم، وأن نكون ممن ينالون رحمته ويدخلنا الجنة باذنه تعالى.

ومع اهتمامنا الكبير بأوامر ونواهي الدين، الا أن هناك بعض التصرفات والعادات، التي يقوم بها الكثيرون في هذا الوقت، دون أن يدروا مدى حرمانيتها، وعقابها الشديد عند الله عز وجل.

ومن ضمن هذه الأمور، الغيبة والنميمة، والتي تعني أن يتحدث شخص عن شخص أو جماعة اخرين في غيابهم، وأن يكون هذا الحديث عنهم بسوء، ومن شدة حرمانية هذا الفعل، وصفه الله تعالى في القران الكريم، بأنه يشبه أن يأكل شخص لحم شخص اخر وهو ميت.

فقال تبارك وتعالى: "وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ".

ومن الأحاديث الشريفة التي تحدثت عن هذا الفعل السيء، هو قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من رد عن عرض أخيه في الغيب رد الله عن وجهه النار يوم القيامة".

ومن شدة سوء هذا الفعل، كان عقابه عند الله عز وجل شديد وعسير جدا، وفي هذا السياق، قال امام وخطيب المسجد النبوي الشريف، الشيخ حسين عبد العزيز ال شيخ، أن عقاب هذا الفعل يتضح في قول الله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا".

وقال النبي صلى الله عليه وسلم، عن حال من يقومون بهذا الفعل، يوم القيامة: "مَّا عُرِجَ بي مَرَرْتُ بِقومٍ لهُمْ أَظْفَارٌ من نُحاسٍ، يَخْمُشُونَ وُجُوهَهُمْ وصُدُورَهُمْ، فقُلْتُ: مَنْ هؤلاءِ يا جبريلُ؟، قال: هؤلاءِ الذينَ يأكلونَ لُحُومَ الناسِ، ويَقَعُونَ في أَعْرَاضِهِمْ".

وأكد الشيخ "حسين عبد العزيز ال شيخ"، أن الغيبة لا تباح الا للضرورة، لغرض صحيح شرعي فيما لايمكن الوصول إليه إلا بها، وحث على المبادرة بالتوبة لله تعالى، مبينًا أن التوبة من الغيبة تستلزم التحلل ممن اغتبته مجابهةً، أو دعاءً، فمن صدق نيته في التوبة يسر له أسبابها.

لذا.. يمكننا القول بأن النميمة والغيبة، للأسف قد انتشرت بشكل كبير، ولكنها تظل من الأفعال التي يعد عقابها شديد عند الله عز وجل، ومن شدة حرمانية هذا الفعل جاء ذكره في القران الكريم صراحة.

ونسأل الله تعالى أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه وأن يجعلنا ممن يحسنون عبادته وأن ينجينا من عذاب جهنم وأن يعاملنا برحمته لا بأعمالنا.

المصادر:

https://www.elbalad.news/4058947

https://www.elbalad.news/4034792

Content created and supplied by: shady9898 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات