Sign in
Download Opera News App

 

 

من هو "طالوت" الذي ذكره الله عز وجل في القرآن الكريم؟.. وما هى قصته مع نبي الله "شمويل" وبني اسرائيل؟

يقول الله تعالى فى كتابة العزيز (وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ) صدق الله العظيم قد ذكر الله سبحانه وتعالى العديد من القصص في القرآن الكريم منها للعبرة والموعظة ممن سبقونا من الأمم لمعرفة ما فعلوه ومصيرهم ومن بين تلك القصص التي جاء ذكرها في القرآن الكريم كانت قصة "طالوت" فمن هو ولماذا ذكره الله عزوجل في كتابه

قد ورد ذكر القصه فى كتاب الله عزوجل فى سوره البقره فقال الله تعالى "وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ صدق الله العظيم


تدور احوال هذه القصة عندما انتشر بين بني إسرائيل الكفر وعادوا إلى سابق عهدهم وأصبح البعض منهم يعبد الأصنام وانقطع عنهم الأنبياء بعد سيدنا موسى لفتره كبيره وقد سلط الله عليهم اعدائهم وتم قتل الكثير منهم وتمادوا في ضلالهم

وفى احد الحروب التى كانوا يشاركون فيها تمت سرقة التابوت والتوراة منهم فكان ذلك سبب فى تخلفهم وانكسارهم وكلما دخلو في حرب ضد أعدائهم هزموا وطال البلاء عليهم فلجأو الى نبي الله وكان يدعى " شمويل بن بالي " ليكون لهم ضأن يسأل الله أن يبعث لهم ملكًا لكي يقاتلوا بدلًا مما يعانون منة الاهانة والتشريد والذل الذى لحق بهم فسألهم النبي إن الله عز وجل لو بعث لهم ملكا ليقاتلوا معه ؟ فكانت إجابتهم وكيف لا نقاتل وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا


فاختار لهم "طالوت" وكان يعد رجلًا من العامه فقابل بعضهم فاستغرب البعض منهم لهذا الاختيار وقالوا كيف يكون "طالوت" ملكًا علينا ونحن أحق بالملك منه لا يمتلك جاه ولا مال فأجابهم نبيهم قائلًا: إن هذا هو اختيار الله هو اعلم مني ومنكم وقد اختاره من بينكم ولله في ذلك حكمه وقد اختار الله طالوت حتى يرد لكم ما سلب منكم وكان يقصد بقوله التابوت والتوراة

ثم بعد ذلك خرج الملك طالوت وهم معه فالبعض منهم خرج كراهية فقال لهم طالوت (إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي) فشربوا منه إلا القليل منهم فلما تخطوه هو والذين آمنوا معه وكانوا قلة انتابهم الخوف وقد أحسوا بضعفهم وقوة خصمهم ولكن طالوت طمأنهم أن الله معهم

والتقى الجيشان وكان جيش الكفار ذو عتاد كبير وشديد فطلبوا من الله عز وجل الصبر وكان من بين المؤمنين مع طالوت شاب صغير وهو الذي قتل الملك الظالم جالوت هذا الشاب الصغير المؤمن الصابر هو سيدنا داوود عليه السلام وانتصروا على هذا الجيش الشديد بفضل الله عز وجل


المصادر:-

https://www.dar-alifta.org/ar/Viewstatement.aspx?sec=new&ID=5250

https://www.islamweb.net/ar/fatwa/50765/%D8%AE%D8%A8%D8%B1-%D9%86%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%B4%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84

Content created and supplied by: [email protected] (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات