Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. مات أبيه باكياً بعد الصلاة.. وعندما اقترب الابن منه وجد ورقة بجواره وعند قرأتها سقط مشلولا

حب الابن إلى أبيه هو الفكرة الربانية التي زرعت في قلبه، بينما حب الأب إلي ابنه هي الفطرة الربانية والأبدية التي لا يمكن أن تقل بل تزيد مع الأيام بمرورها، الآباء يحبون أبنائهم لدرجة الجنون، بل يتمنون أن يصبحون أفضل منهم في كل مراحل حياتهم.  

 الآباء دائماً يسعون إلى تعليم أبنائهم على القيم والمودة والرحمة، لكن هناك العديد من الأبناء لا يقدرون تضحيات الآباء الذين قاموا بها من أجل مستقبل أفضل لهم، بل نجد أن هناك عدد من الأبناء يعاملون آبائهم بمنتهي القسوة دون مراعاة مشاعرهم أو حتى حالتهم النفسية.

 قصة اليوم فيها العديد من العبر والمواعظ، أبطالها سعيد الأب، مسعد الابن، سعيد هو الأب البالغ من العمر ٥٠ عام، يعمل سعيد في مجال الخضروات، لكن على الرغم من مشاغل الحياة لا يمكنه أن يترك فرض واحد، بينما الابن هو مسعد البالغ من العمر 25 عام، يعتبر ابن مستهتر للغاية.  

 بدأت الحكاية في أحد الأيام عندما كان الأب يصلي، لكن دموعه كانت تنهمر بقوة أثناء صلاته، كان يدعو الله سبحانه وتعالي أن يهدي ابنه الوحيد مسعد إلي الحق والخير، لقد كان سعيد الأب يضع كل آماله في ابنه مسعد، لقد كان يريد أن يصبح ابن صالح في المجتمع.  

 لكن ما حدث كان مأساوي، لقد توفي الأب بعد الصلاة وهو باكياً، لقد مات من شدة الحزن، حيث كانت العلاقة بين الأب وابنه علاقة قوية للغاية، كان الابن مسعد يحب أبيه للغاية، علي الرغم من ذلك كان هو السبب في موته، لقد جاءت ورقة إلي الأب سعيد من أحد الأشخاص مرفق مع شريط فيديو.  

 كان هذا الشريط يحتوي على مقاطع تثبت أن الابن مسعد يتناول المواد المخدرة، وكانت الورقة تشرح إلي الأب أن ابنه قد أصبح مدمن للمواد المخدرة، عندما قرأ الأب الورقة صدم للغاية لذلك بعد أن أنتهي من الصلاة مات من الحزن وهو يبكي، عندما ذهب إلي رؤيته الابن وجده قد فارق الحياة.  

 حيث وجد الابن ورقة بجواره، عندما قرأها علم أن أبيه قد توفي لأنه لم يتمكن من تحمل الصدمة إنه علم أنه يشرب المواد المخدرة وأصبح مدمن، سقط الابن على الأرض مشلول من الصدمة بعدما علم أنه السبب في وفاة أبيه من الحزن، الهدف من هذه القصة هو أننا يجب أن نبتعد عن كل الطرق التي تؤدي في النهاية إلي دمار مستقبلنا. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات