Sign in
Download Opera News App

 

 

كنز ثمين.. ركعتان تغفران الذنوب صغيرها وكبيرها.. وهذا أفضل وقت لصلاتهما

مضت الأيام وأصبحنا علي بعد خطوات قليلة من بدء شهر رمضان المعظم، ولابد أن يكون دخولنا للشهر الكريم مبني علي نوايا طيبة وقلوب صافية، وفي هذا الشأن ينبغي علي كل شخص أن يتوقف عن كل مايغضب الله مهما كبر أو صغر وأن يتطهر من كل الذنوب. لكن كيف ذلك؟

الأمر بسيطة للغاية ولا يتطلب منك سوي النية الحقيقية للتوبة والإقلاع عن كل مايغضب الله، وأن تصلي صلاة التوبة حتي تبدأ شهر القرآن وأن في حال أفضل بإذن الله، وسوف نقدم لكم في هذا الموضوع كل شئ يخص صلاة التوبة.

هل صلاة التوبة موجودة بالشرع؟

قالت دار الإفتاء المصرية: أنه ورد عن النبى – صلى الله عليه وسلم – حديثًا يؤكد وجود صلاة للتوبة، وعدد ركعاتها اثنان؛ يجتهد فيهما المذنب بأن يستحضر قلبه ويخشع لله –تعالى-، ثم يستغفر الله، فيُغفر له "إن شاء الله تعالى".


كيفية صلاتها ودليل مغفرتها للذنوب

استشهدت "الإفتاء" بما روى عن أبي بكر - رضي الله عنه- قال:« سمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول: «مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَطَهَّرُ، ثُمَّ يُصَلِّي ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ»، ثم قرأ هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾، ( سورة آل عمران: الآية 135)»، أخرجه الترمذى.

صلاة مشروعة

أوضحت دار الإفتاء أن الحديث الذي روي عن أبي بكر الصديق يدل على مشروعية صلاة التوبة، وعلى المذنب كذلك أن يحقق شروط التوبة وهى: أن يندم على المعصية ويعزم على عدم العودة إليها، وإن كانت تتعلق بحق آدمي رده إليه.


مستحبة لدي المذاهب الأربعة

 أكدت دار الإفتاء المصرية، أن صلاة التوبة مستحبة باتفاق المذاهب الأربعة، فيستحب للمسلم إن وقع في المعصية أن يتوضأ ويحسن الوضوء، ثم يصلي ركعتين

أفضل وقت لصلاة التوبة

استشهد مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف، بقول ابن رجب الحنبلي، أن أفضل وقت للتوبة؛ أن يبادر الإنسان بالتوبة في صحته قبل نزول المرض به؛ حتى يتمكن حيئذ من العمل الصالح.

المصدر من هنا

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات