Sign in
Download Opera News App

 

 

هل تعرف ما هو الشكل الذي سيخرج به الإنسان من «القبر» يوم البعث؟

أجمع جميع الخلائق أنه بعد الموت سيكون هناك يوم للبعث يوم القيامة وهو بداية نهاية الزمان وموت جميع الخلائق وعلى رأسهم ملك الموت وبداية مراحل قيام الساعة، كما قال ابن منظور في ذلك بأن "البعث هو الإحياء من الله تعالى للموتى و نشرهم ليوم البعث"، وسمي بالإحياء لأن الله سبحانه وتعالى يقوم بإرجاع الأجساد إلى هيئاتها وإخراجهم من قبورهم يوم القيامة عند النفخ في الصور، فيأمر الله سبحانه وتعالى الملك "إسرافيل" وهو الملك المختص بالنفخ في الصور ويقوم بالنفخ في الصور النفخة الثالثة حتى يبعث الله جميع الموتى من قبورهم ويجمع الأجزاء المتفرقة منهم ويرد إليهم الأرواح للحساب، وهذا الذي نوضحه من خلال هذا التقرير.

ماذا يحدث يوم القيامة وبعد النفخة الثانية

قال مفتي الجمهورية السابق الدكتور "على جمعة" عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر موضحاً أنه عند حدوث النفخة الثانية يوم القيامة تمهيداً للحشر سوف تتبدل الأرض غير الأرض والسموات وتنشأ الأجساد من جديد وترد إليها الأرواح مرة أخري، ولكن لا تنشأ الأجساد على هيئتها مثلما كان من قبل فقد تنشأ على هيئة سيدنا آدم رضي الله عنه، واستدل جمعه في كلامه في فيديو نشره على صفحته على "فيسبوك" بدليل أنه ورد عن سيدنا آدم - عليه السلام- أنه كان في خلقه الأول في الدنيا نحو 60 ذراعاً، وقيل أن الذراع يبلغ طوله من42: 54 سم أي نصف متر تقريباً.

أي أن كل إنسان يصل طوله أثناء ذلك إلى 30 متراً لكي يتحمل ما يتطلبه هول الموقف يوم القيامة، وليس شخص أو المذنب لوحده سيكون على هذه الحالة بل جميع البشر سيكون على هذه الهيئة ولم يستغرب فيهم شخصاً أن أحد مؤمن أو غير مؤمن يوم القيامة.

بدأ الحساب وهول الموقف

أضاف الدكتور "على جمعة" عضو هيئة كبار العلماء موضحاً: "أنه عند بدء الحساب يسأل المنكر عن صلاته لما لا يؤديها ومن شدة خوفه وهوله من الموقف حينئذ ينكر على الرغم من أنه في حقيقة الأمر قد يكون قد صلي ولكنه لم يواظب على صلواته كلها، أي قد يكون أدى صلاة الجمعة أو الفجر فقط ولم يحافظ على بقية فروضه، فتعرض عليه في هذا اليوم صحيفته كاملة كأنه يري فيلم ولكنه يوجد به كل تفاصيل حياته يوماً بيوم ولحظة بلحظة، مما يجعله يحتاج أثناء ذلك عندئذ إلى ضعف عمره في الأرض؛ لينهى معه الحساب".

هل تعرض عليه أيامه بنفس هيئته التي كان عليها أم ماذا

أوضح الدكتور جمعة مفتي الجمهورية السابق على أن "الزمان سوف يعود بنفسه وصورته إلي ما كان عليه من قبل، ولكن هذا محل خلاف بين العديد من العلماء وانقسموا على قولين: الرأي الأول لجمهور الأشاعرة: وهو يفيد بأن الإنسان سوف يعود بنفسه وجسده وصورته إلي ما كان عليه حقيقي في الدنيا لكي يشعر بفعله و ارتكابه للمعاصي من السرقة والغيبة الكذب والنميمة وغيرها كثيراً من الفواحش التي كان إرتكبها في الدنيا، أما الرأي الثاني: يؤيد فكرة أنه يعود بصورته فقط إلي ما كانت عليه في الدنيا وهذا الذي أؤيده أنا". 


ماذا يحدث للإنسان عند إنكاره لأفعاله

أكد الدكتور "على جمعة" أثناء حديثه أن الإنسان يظل ينكر أفعاله عندما تعرض عليه يوم القيامة حتى تشهد عليه جميع جوارحه من يده ورجله وجلده بكل شئ كان يفعله، بدليل قول الله تعالى:"يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"، فيقول لهما وقتها: "تبًا لكما كنت أجادل لئلا تدخلا في العذاب الأليم"، فيردان عليه جوارحه ناطقين قائلين: "أنطقنا الذي أنطق كل شيء".

المصدر:

https://www.elbalad.news/4361323

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات