Sign in
Download Opera News App

 

 

كيف اعلم أن الله غفر لي ذنوبي؟ دار الإفتاء تجيب

 

مما لا شك فيه أننا جميعا نحن المسلمون نقع في الخطايا والذنوب، ونبادر إلى التوبة فالله سبحانه وتعالى يحب التوابين، ولكننا لا نعلم كيف نعرف أن الله قد تقبل توبتنا وغفر لنا، ولذلك في هذا المقال أعرض لكم كيف يعرف الإنسان أن الله قد غفر له :

فقد ورد إلى الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، سؤال يقول صاحبه "كيف أعرف أن الله غفر لي؟" فإجاب الدكتور علي جمعة قائلاً إن هناك علامة يعرف الإنسان من خلالها ما إذا كان الله سبحانه وتعالى قد غفر له، وأضاف قائلاً أن علامة مغفرة الله تعالى هي "أن لا يعود الشخص للذنب" منوهاً بأنه إذا كان الله سبحانه وتعالى قد غفر للإنسان، فإنه الله عز وجل يبدأ في توفيقه، فلا يعود للذنب، الذي يشكو من الوقوع فيه.

وعلى هذه السياق فقد ورد إلى لجنة الفتوى الإلكترونية سؤال يقول صاحبه "كيف اكفر عن ذنبي وأعرف أن الله غفر لي؟"، وأجاب على هذا السؤال الشيخ محمد العليمي، عضو لجنة الفتاوى الإلكترونية بالمركز الأزهر قائلًا: لو كان هذا الذنب متعلقا بحق من حقوق العباد فيجب عليك ان تستسمح هذا الشخص لكي يسامحك، وأشار الى أنه يجب عليك التوبة الي الله سبحانه وتعالي وتندم على ما فعلت وعليك أن تعزم على عدم الرجوع في هذا الامر مرة أخري، وعليك أن تسأل الله بأن يقبل توبتك.

واكمل قائلاً : أن الامر الآخر أنه يجب عليك أن تفعل الاعمال الصالحة، مستشهدا بما ورد في ذلك بقول الله تعالى "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ" "هود:114"

من جانبه فقد ورد إلى برنامج "فتاوى الناس" المذاع إلى قناة الناس، يقول صاحبه "إذا أذنب الإنسان فعليه أن يتوب، وإذا تاب كيف يعرف أن الله غفر له ذنبه" وأجاب عليه الشيخ قائلاً " التوبه أن تعرف أنك عبد لرب غفار الذنوب، وأن ذنبك مهما كان كبيراً فهو صغير في جنب عفو الله سبحانه وتعالى، وأكد قائلاً عليك إذا وقعت في الذنب أن تقول استغفر الله العظيم، ولا يجوز لك أن تعتقد أن الله لا يستجيب لك، وذلك لأن الله سبحانه وتعالى أخبر أن من تاب ، تاب الله عليه مستشهداً بما ورد في كتاب الله فقد قال تعالى " قل يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله أن الله يغفر الذنوب جميعاً.

كما قد ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال يقول صاحبه" كيف أستشعر رضا الله عليَّ وغفرانه لذنوبي" وأجاب عليه الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الإنسان حتى يستشعر رضا الله عليه، فعليه عندما يستغفر الله أن يكون متيقنا أنه يغفر له ذنوبه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له"، وتابع الشيخ محمد وسام قائلاً أن من يفعل ذنباً فعليه أن يستغفر الله ويكون متيقنًا أن الله يغفر الذنوب جميعًا لقوله تعالى "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ الله ۚ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" ، مُشيرًا الى أن الأمر يحتاج اليقين بأن الله يغفر الذنوب وأن الذنب مهما تعاظم فلن يعظم على الله تعالى الغفار.

وأشار إلى أنه لما استغفر سيدنا موسى عليه السلام قبل أن يوحى اليه قال ربي إنى ظلمت نفسي فاغفر لى فغفر له فعلم أن الله غفر له وذلك بحسن ظنه بالله، والمغفرة هنا لا على المعصية ولكنها أدب مع الله سبحانه وتعالى، وإلا فإن الأنبياء معصومون من الذنوب والمعاصي لا يتصور أن يصدر منهم خطأ أو معصية لأنهم معصومون إنما ينطقون عن الحق سبحانه وتعالى.

وفي الختام اتمنى لكم قراءة ممتعة، وأسأل الله أن يغفر لنا ذنوبنا جميعاً إنه ولي ذلك والقادر عليه، كما أسأل الله أن يجعلنا من التوابين وأن يجعلنا من الذين يقبلون على التوبة دائماً، كما اذكركم واذكر نفسي بالصلاه على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقراءة سورة الكهف في يوم الجمعة فقد اوصانا النبي محمد صلى الله عليه وسلم بقرائتها.

المصدر :

https://www.elbalad.news/4213932

https://youtu.be/xmQwGnrT6Fw

Content created and supplied by: أسراءأحمد (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات