Sign in
Download Opera News App

 

 

هل يجوز أن أصلي جالساً حتى وإن لم يكن هناك عذر؟ الإفتاء يجيب


لقد فرض الله جل وعلا على المسلمين الصلاة وجعلها كتابا موقوتا ،حيث لها أركان ، فمنها ما هو جائز وتصح الصلاة من دونه ، ومنها ما هو فرض وتبطل الصلاة لو ترك ذلك الفرض .


وقد يتساءل بعض المسلمين " ما حكم الصلاة جالسا بعذر وبدون عذر؟"

ويجيب فضيلة الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن مثل هذا التساؤل فيقول " إن الأصل في الصلاة أن يؤديها الإنسان وهو قائم بأن يقرأ الفاتحة وسورة قصيرة ثم يركع ويسجد وهكذا حتى ينتهي من صلاته".

و إذا عجز المسلم عن أن يصلي وهو قائمً فليؤدها وهو جالس، وهذا خاص بالفرائض الخمسة وهي: الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء .

وعندما يكون المسلم قادرًا على الصلاة وهو واقفًا؛ فيجب عليه الصلاة وهو قائماً ، ولا يجوز أن يصلي قاعداً ، حيث أن القيام ركن من أركان الصلاة ، ولا تصح الصلاة بدونه .

وعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: « كَانَتْ بِي بَوَاسِيرُ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ الصَّلَاةِ، فَقَالَ: « صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ»، رواه البخاري ، حيث يجب على المسلم أن يصلي الفرائض حسب استطاعته،

ويجوز للمصلي أن يؤدي صلاة السنة وهو جالس إذا كان غير قادر على الصلاة وهو واقفا ، ويكون له نصف الأجر، وإذا صلاها وهو جالساً ( لعدم قدرته على الصلاة واقفا ) فيكون له الأجر كاملًا.

ويؤكد العلماء أن الذي يجلس بمجرد الدخول في الصلاة ولا يأتي بركن القيام (مع القدرة على القيام ) فتكون صلاته باطلة، فإن الرخصة تأتي في محل العذر.


وفي الختام ندعو الحق تبارك وتعالى أن يرزقنا الخشوع في الصلاة وأن يتقبل منا صالح الاعمال ويعينا على أداء الفرائض ، وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

https://www.elbalad.news/4159536

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات