Sign in
Download Opera News App

 

 

هل قول كلمة "والنبي" يعد شرك بالله ويعتبر قائلها كافر؟.. الإجابة قد تصدمك

من المعروف أن هناك بعض الجمل والأقوال التي تنتشر بشكل واسع بين أفراد كل مجتمع، وتعد كلمة أو لفظ "والنبي" أحد الكلمات التي تنتشر بين أفراد المجتمع المصري بشكل واسع، والتي يقولونها لبعضهم البعض بنية طلب شيء من شخص، أو رجاء شخص لشخص اخر من اجل عمل شيء معين أو تقديم شيء معين.

ولعل كانت هذه الكلمة، محل جدال حتى بين من يقولونها، وفي بعض الأحيان وصفت بأنها شرك بالله "والعياذ بالله"، نظرا لأنها تعد حلف بغير الله تبارك وتعالى.

ولكن.. هل تعد كلمة "والنبي" نوع من أنواع الشرك بالله؟

في اجابة لهذا السؤال، قالت دار الافتاء المصرية:

لقد جاء الإسلام وأهل الجاهلية يحلفون بآلهتهم على جهة العبادة والتعظيم لها مُمَاثَلة لله سبحانه وتعالى، ويحلفون بآبائهم افتخارًا بهم وتقديسًا لهم، وتقديمًا لأنسابهم على أخوة الإسلام، جاعلين ولاءهم وعداءهم على ذلك، فنهى النبى صلى الله عليه وسلم عن ذلك حماية لجنـاب التوحيد.

فقـال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ الله فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَكَ"، والمقصود هنا، من قال قولاً شابه به المشركين لا أنه خرج بذلك من الملة، والعياذ بالله، فإن العلماء متفقون على أن الحالف بغير الله لا يكون كافرًا حتى يُعَظِّم ما يحلف به كتعظيم الله سبحانه وتعالى "حاشا لله وتعالى الله عم يصفون"، وكُفْرُه حينئذٍ من جهة هذا التعظيم لا من جهة الحلف نفسه.

وتابعت دار الافتاءفي ردها: أما الحلف بما هو مُعَظَّم فى الشرع، كالنبى صلى الله عليه وآله وسلم، والإسلام والكعبة، فلا مشابهة فيه لحلف المشركين بوجه من الوجوه، وإنما مَنَعَه مَنْ مَنَعَه مِنَ العلماء أخذًا بظاهر عموم النهى عن الحلف بغيـر الله، وأجازه من أجازه.

ومن الأئمة الذين أجازوه، الإمام أحمد، وكانت حجة الاجازة هي، أن النبي صلى الله عليه وسلم، أحد ركنى الشهادة التى لا تتم إلا به؛ ولا وجه فيه للمُمَاثلة بالله تعالى، بل تعظيمه بتعظيم الله له، وظاهر عموم النهى عن الحلف بغير الله تعالى غير مراد قطعًا؛ لإجماعهم على جواز الحلف بصفات الله تعالى، فهو عموم أريد به الخصوص.

وأضافت دار الافتاء: أما عن الترجى أو تأكيد الكلام بالنبى صلى الله عليه وآله وسلم أو بغيره، مما لا يُقْصَد به حقيقةُ الحلف، فغير داخل فى النهى أصلاً، بل هو أمر جائز لا حرج فيه، حيث ورد فى كلام النبى صلى الله عليه وآله وسلم وكلام الصحابة الكرام.

ويتضح من رد دار الافتاء وأقوال العلماء، أن المسألة لا تعتمد على ظاهر الكلام، أو ظاهر القول، وانما الأمر يعتمد اعتمادا كليا على نية من يقول كلمة "والنبي"، ومثلها من أنواع الحلف بغير الله "والعياذ بالله".

ونسأل الله تعالى أن يثبتنا على الايمان والتقوى وأن يوفقنا لما فيه الخير لنا، وأن يحمينا من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.

المصادر:

https://www.youm7.com/story/2016/1/22/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%89-%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%83%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%B4%D8%B1%D9%83-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%81-%D8%A8%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87/2550214

https://arabic.cnn.com/middle-east/article/2019/06/24/egypt-iftaa-kabba-prophet-mohammad

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات