Sign in
Download Opera News App

 

 

هذه السورة الكريمة تشفع لصاحبها وترزقه البركة في حياته وتشفيه من الحيرة وتضع في قلبه الطمأنينة

تعد سورة البقرة من السور التي تجد الكثير من الناس يداومون على قرائتها يومياً، وعندما تسألهم عن السبب تجدهم يجيبون لها فضل عظيم، ولذلك في هذا المقال أعرض ما هو فضل قراءة سورة البقرة :

1/ تطرد الشياطين :

سورة البقرة هي سورة مدنية نزلت على فترات زمنية متفرقة، وهي أول سورةٍ نزلت في المدينة المنورة عدا قول الله تعالى"وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ" فهي آخر آيةٍ نزلت من السّماء في حجّة الوداع، وكذلك آيات الرّبا، ولا شك إن سورة البقرة من السور الرائعة والجميلة، والتي لها فضائل عديدة، منها :أن الشياطين تنفر من البيت الذي تقرأ فيه، كما جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله عليه الصّلاة والسّلام قال: "لاَ تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِى تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَة".

2/ تشفع لأصحابها وتقي من السحر والسحرة :

سورة البقرة تأتي يوم القيامة شافعة لأصحابها، فهي سورة عظيمة، ومن ذلك ما رُوي في صحيح مسلم عن أبي أُمامة الباهلي رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنَّه يَأْتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ، اقْرَؤُوا الزَّهْراوَيْنِ البَقَرَةَ، وسُورَةَ آلِ عِمْرانَ، فإنَّهُما تَأْتِيانِ يَومَ القِيامَةِ كَأنَّهُما غَمامَتانِ، أوْ كَأنَّهُما غَيايَتانِ، أوْ كَأنَّهُما فِرْقانِ مِن طَيْرٍ صَوافَّ، تُحاجَّانِ عن أصْحابِهِما، اقْرَؤُوا سُورَةَ البَقَرَةِ، فإنَّ أخْذَها بَرَكَةٌ، وتَرْكَها حَسْرَةٌ، ولا تَسْتَطِيعُها البَطَلَةُ"، والمقصود بالغيايتين غيمتان تظلَّان قارئ البقرة، كناية عن حفظه وحمايته، وفرقان أي جماعتان، والبطلة هم السَّحرة.

كما أن قراءة سورة البقرة بشكل عام تحفظ النفس من الشرور، ووقاية من السحرة والسحر، وفيها بركة تعم من قرأها، كما أنها تشفي الإنسان من الحيرة التي تصيبه، ويحد قارئها في قلب القارئ الطمأنينة والسكينة، ولذلك يوصي العلماء بقراءة سورة البقرة في المنزل فقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث "لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا فَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ لَا يَدْخُلُهُ الشَّيْطَانُ".

3/ تميز صاحبها :

لحافظ القرآن بوجهٍ عام، وحافظ سورة البقرة بوجهٍ خاصٍّ أفضليَّةً وميزةً عن غيره، والدليل على ذلك ما حدث زمن رسول الله عليه الصّلاة والسلام فقد رُوي أبو هريرة -ةرضي الله عنه أنَّه قال:" بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثًا، وهم ذو عَددٍ، فاستقرأهم، فاستقرأ كلُّ رجلٍ منهم ما معه من القرآنِ، فأتى على رجلٍ منهم من أَحدثِهم سِنًّا فقال: ما معك يا فلانُ؟! قال: معي كذا وكذا، وسورةُ البقرةِ، قال: أمعك سورةَ البقرةِ؟!، فقال: نعم، قال: فاذهبْ، فأنت أميرُهم، فقال رجلٌ من أشرافهم واللهِ يا رسولَ اللهِ ! ما منعني أن أتعلَّمَ سورةَ البقرةِ، إلا خشيةَ ألا أقومَ بها؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : تعلَّموا القرآنَ، واقرءُوه، فإنَّ مثلَ القرآنِ لمن تعلَّمه، فقرأه وقام به، كمثلِ جرابٍ مَحشُوٍّ مسكاً، يفوحُ ريحُه في كلِّ مكانٍ، ومثلُ من تعلَّمَه، فيرقدُ، وهو في جوفِه، كمثلِ جرابٍ وُكِئَ على مِسكٍ".

وبناءاً على ذلك فقد اختار النبيّ عليه الصّلاة والسّلاممن يحفظ سورة البقرة أميرًا على الجماعة من الصّحابة الذين بعثهم رغم أنَّه أصغرهم سنًَّا، لكنَّه أفضلهم بحفظه لسورة البقرة.

المصدر :

https://www.elbalad.news/4098337

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات