Sign in
Download Opera News App

 

 

خروج صوت آذان الحرم المكي وقبر ينشق نصفين.. حكايات من داخل «مشرحة زينهم»

الكثير منا يعرف مشرحة زينهم وما يورد عليها يومياً من جثث كثيرة، قد يرد فيها الذاهب إلى النار ومنهم إلي الجنة ولكن كانت المعجزة عندما سمع العديد أذان الحرم المكي وهو يخرج من ثلاجة الموتى فيها، حيث بين الحياة الدنيا والحياة الآخرة المرتبطة بالموت لحظة فارقة، لا يعلم حقيقتها إلا الله فبعد هذه اللحظة يتغير مصير الإنسان ولا يعلم أحد فينا الغيب ليدرك شكل حياته الآخرة، فالجميع منا يسعى في هذه الحياة الدنيا لتحقيق أعلى المكاسب الدنيوية ولكن ليس الجميع هكذا لأن هناك من وضع الآخرة أمام عينيه وقرر أن ينعم فيها لأنه طوال حياته يقدم لما يريد كسبه في الحياة الأبدية، ولكن هناك علامات تظهر على وجوه الموتى توضح لنا نهايتهم، وهذا الذي نوضحه من خلال هذا التقرير.


أذان الحرم المكي يردد في جميع أنحاء المشرحة

أكد طبيب من أحد أطباء مشرحة زينهم القومية، أنه تلقت المشرحة إشارة بوفاة رجل كبير بلغ ال55 من عمره وذلك في فبراير 2017، يعمل مؤذن وعامل في أحد المساجد بإحدى القرى التابعة لمحافظة الجيزة، وفي ذات يوم وبعد إنتهاء صلاة العشاء استمر هذا الرجل في المسجد ساعة لكي يقرأ القرآن ويختلي بربه ثم غادر المسجد بعد القيام بإغلاق جميع أبوابه والتوجه إلى المنزل


لماذا قتلوه الشباب وهو إمام مسجد لم يفعل إلا الخير

 وأثناء ذهاب الإمام إلى المنزل قابله في الطريق بعض الشباب الذين حاولوا سرقته بالإكراه إلا أنه رفض وقام بنهرهم ووعظهم بالجنة والنار، إلا أنهم لم يسمعوا له وقاموا بالتعدي عليه بضربة بقطعة حديدية حادة على رأسه مما أفقده الوعي واستطاعوا سرقته وألقوه على الطريق، وعند ذلك وجده أحد المارة وهو ملقى على الأرض فقام بأخذه ونقله إلى المستشفى وعملوا على القيام بالإسعافات الأولية له على أسرع وجه إلا أنه لم يستطيع النجاه ولقي ربه حين ذلك.

بالطبع كل هذه التفاصيل تؤكد أن وفاة المؤذن هو حادث السرقة التي تعرض له وليس هناك أي تفاصيل أخرى مجهولة، ولكن حال الإمام المتوفى هو ما جعل طبيب التشريح في حالة ذهول هو ومساعده، فبعد دخول الجثمان إلى المشرحه أمر الطبيب مساعديه بتجهيز الجثة لكي يبدأ عملية التشريح، ولكن بمجرد رؤيت مساعده لوجه الإمام أصبح يردد كلماته "بسم الله ما شاء، الله أكبر، وشه زي ما يكون طالع منه النور"، فقام الطبيب بمجرد سماعه لهذه الكلمات بالتوجه نحو الجثة لمعاينتها وعندما رأه وصفه قائلاً: "بسم الله ماشاء الله ولا قوة إلا بالله، نائم في هدوء، بدر التمام، يرتدي جلباباً أزرق، وعلى رأسه توجد ضمادة طبية بيضاء، ووجهه يشع منه النور والبراءة".

الشئ الغريب الذي أفزع الأطباء وابهرهم

قال طبيب التشريح في تقريره: "بعد كل ما رأيته من أيات الله على وجهه مر التشريح بشكل عادي جدًا، وكان سبب التي أدي بحياته هو شرخ في عظام الجمجمة ونزيف في المخ، وبعد الانتهاء من التشريح تعمدت أن اخيطه خياطة التجميل بنفسي، وبعد الانتهاء من كل شئ تم وضع الجثة في الثلاجة لحين إنهاء إجراءات الدفن الروتينية"، وأمر الطبيب المغُسل بعد أن الإنتهاء أن يضع الجثمان في الثلاجة وبالفعل حدث ذلك ولكن حينها سمع المغسل شئ لم يسمعه من قبل؛ فخرج حينها مسرعًا يناديً على الطبيب طالبًا منه أن يأتي معه عند الثلاجة. 

قال طبيب قسم التشريح وهو يقسم: «والذي نفسي بيده سمعت أذان الحرم المكي يخرج من داخل الثلاجة التي يوجد فيها هذا الرجل، والصوت منخفض جداً لكنه واضح وضوح الشمس وكأن هناك شريط كاسيت بالداخل يردد الأذان، وعندما يُفتح باب الثلاجة يقف الصوت، وعندما يغلقه يؤذن مرة ثانية، فقال الطبيب قمت بتغسيل الجثمان والصلاة عليه بنفسي قبل أن يستلمه أهله، وقال أنه هناك إحساس رائع جداً وهو ان تقف تغسل شخص ذاهب إلي جنة الله رائع جداً، وتساءل الطبيب: ماذا كان بين هذا الرجل وربه ليكون ختامه هكذا؟ فهو ينطبق عليه الآية الكريمة"سماهم على وجوههم".


ماذا قال الناس عن هذا الإمام

وبالفعل أصر الطبيب على معرفة ماذا كان يفعل هذا الرجل فتواصل الطبيب مع أحد معارف الرجل الصالح، الذي أخبره عما كان يقدمه الإمام للناس من خير وإحسان ومعروف قبل وفاته، وعلم الطبيب أنه على الرغم من أن الطبيب كان مقتدر ماديًا جدًا، إلا أنه كان يحب العمل في المسجد تطوعًا بكل ما به من أعمال النظافة والأذان ولا يتقاضى أي راتب نهائياً، بالإضافة إلي أنه كان ينظم العديد من المسابقات الرمضانية للأطفال في حفظ القرآن ويقوم بتوزيع جوائزها ليلة القدر من كل عام على نفقته الشخصية، ومساعدة العديد من الفقراء والمحتاجين، وكانت نيته في كل عمل خالصة لوجه الله، فتأكد الطبيب من أن سيرته الطيبة كانت خير دليل على مكانة الطيب في الجنة.

الجنة والنار يجتمعان في قبر واحد

جاء ذات يوم في أحد أيام شهر أغسطس لعام 2012 إشارة مفزعة قادمة لمرشحة زينهم رهبة تحمل في طياتها قراراً بضرورة استخراج جثتين لزوجين تم دفنهم في مقابر في مدينة طنطا، وبالإضافة إلى ذلك ذكرت في تحريات المباحث أن ينتمي لعائلة ثرية جداً ومرموقه، وزوجته من عائلة متوسطة الحال وبسيطة، بجانب إلي أنه لم يمر على زواجهما سواي عامين فقط ولم يثمر هذا الزواج عن إنجاب أي أطفال.


مانع الحمل هو السبب في ذلك

أكدت تحقيقات المباحث العامة بأن الزوج كان يتعاطى أكثر من نوع من أنواع المخدرات، مشيرة إلي أنه كان دائم الاعتداء على زوجته بالضرب والسب والقذف، وكانت الزوجة تستحمله بقدر الإمكان وتدعوا له دائماً بالهداية؛ إلا أنها بعد الزواج وعندما وجدت حالته هكذا قالت لشقيقتها أنها تعمدت تناول موانع الحمل لكي لا تنجب منه طفلاً عندما ينشأ يجد والده هكذا ويندم علي أن هؤلاء اهله او ان ينتكس ويصبح مثل والده، لذلك تعمدت عدم الإنجاب منه حتى ينصلح حاله.

قتلها وتناول هو سم الفئران

وفي ذات ليلة وكانت هذه هي الليلة المشؤومة عليها وهو عندما علم هذا الزوج المدمن بأن زوجته لم تريد الإنجاب منه لذا فهي تتعاطى موانع للحمل وهذا هو السبب الرئيسي في تأخر الإنجاب، وليس شئ آخر فدار بينهما شجار عنيف وضربها ضرباً شديداً وزاد غضبه بالأخص عندما قالت له زوجته: " أنا لن أنجب منك أبداً حتى تنصرف عن هذا الطريق الذي تتبعه وهو طريق المخدرات، فأي ابن لا يتشرف بكون أن يكون هذا المسطول أباه، فاعتدى عليها أثناء ذلك الزوج بالضرب الشديد المبرح وصدم رأسها بالحائط فسقطت ميتة".

وبالتأكيد لم يعرف القاتل ماذا فعل لأنه لم يكن واعي بما فعله، فاتصل بأخوه على الفور وحكى له ما حدث وأخبره بأنه سينتحر، وبالفعل لم ينتظر الزوج طويلاً حتى تناول سم الفئران ومات، وهنا خاف الأخ صاحب النفوذ والمال على نفسه وأهله و سمعتهم بعد انتشار هذه القصة وسط الناس، فقام باستخراج تصريح دفن لهم على الفور وقام بدفن الجثتين ليلًا، وأخبر الجميع بأن أخيه وزوجته سافرا فجأة للخارج لقضاء وقت حلو. 

ولكن بعد 5 أيام جاء شقيق الزوجة فجأة ليزور أخته لأنه في قلق شديد عليها لأنها لم تتصل بهم ولم تجيب علي هاتفها أيضاً وهذا على غير عادتها، فعندما قابل شقيق زوجها وقال له أنهم سافروا فلم يقتنع الأخ بما قاله واصر على أن يدخل شقة أخته، فدخلها بعد إلحاح شديد منه وهنا وجد أثار الدماء على الحائط والأرض فانفزع الرجل على أخته لتأكده أنه قد أصابها مكروه، وإتجه إلى قسم الشرطة على الفور وأبلغهم بما حدث وهنا اعترف الأخ بكل شئ حدث.

وأثناء ذلك أمرت النيابة باستخراج الجثتين و تشريحهم للتأكد من سبب الوفاة، وبالفعل حدث ذلك ولكن عندما قام التربي بفتح القبر لاحظ أن الجثتين مدفونين بجانب بعضهم البعض في أكفانهم على الطريقة المصرية فوق الأرض، وقال الطبيب أثناء ذلك أنه لم يتوقع ما رآه ولم يحدث له من قبل؛ فمن قدرة الله وعجائبه عندما انفتح القبر لم يستطيع أحد تمييز رائحة المكان هل هو رائحته سيئة أم جميلة، وهل هو مريح أم كئيب ومقبض للروح، فهذا هو شعور غريب لم يستطيع الطبيب تشريح معرفة هل هو يريد الخروج من القبر أم الوقوف قليلاً داخل القبر ليتأمل ما يشاهده فنصف القبر حر مثل حر أغسطس والنصف الأخر برد وكأنه برد يناير، ونصفه رائحة نتنة لا تطاق، والنصف الأخر به رائحه وكأنها قطعة من الجنة.

الجنة والنار دون أي فواصل 

وقال الطبيب عندما بدأ التربي في إخراج جثة الزوج لوحظ أثناء ذلك أن الجثة في حالة تعفن شديد و رمي متقدم وكأن وقت دفنها يفوق معدل الست أيام ويوجد حولها الكثير من الديدان المنتشرة بعموم الجسد كله كما أن ملامحه تظهر عليها الغضب والإشمئزاز والجحوظ والكآبة، وتم التشريح على الفور وتم أخذ العينات وإعادة الجثمان كما كان.

وفي النصف الثاني من القبر توجد المرأة في مكان عالي وحولها العديد من الأشجار التي ليس لها مصدر وجثتها تبقي كما هي على حالتها كما ان دمائها لم تجف وهي داخل الكفن الأبيض التي لم يشوبه أي مكروه أو غبار حتي، بالإضافة إلي العديد من الروائح الزكية التي توجد حولها التي تمنحك الهدوء والطمأنينة بعكس الزوج تماماً، بينما يوجد على بعد نصف متر منها نقيض ذلك تماماً بجوار جسد الزوج دون وجود أي فواصل بينهما".

وأثناء ذلك طلب الطبيب من المساعد الخروج وظل هو جالساً في ركن على الأرض يتأمل ما يراه من عجائب ويتساءل هل الحال التي عليه الزوجة هو نتيجة وجزاء لصبرها ودعائها، وتذكر قول الله تعالى في الآية الكريمة "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"، ففي هذا القبر يوجد مثال للجنة والنار ولا يوجد بينهما فواصل أو حواجز.

مصادر التقرير

https://m.akhbarelyom.com/news/newdetails/3275275/1/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA--%D9%87%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D8%AD%D8%A9-%D8%B2%D9%8A%D9%86%D9%87%D9%85..-%D8%A3%D8%B0%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D9%85%D9%86-%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA%D9%89

https://m.akhbarelyom.com/news/newdetails/3266227/1/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA---%D9%87%D9%86%D8%A7--%D9%85%D8%B4%D8%B1%D8%AD%D8%A9-%D8%B2%D9%8A%D9%86%D9%87%D9%85-..-%D9%82%D8%A8%D8%B1-%D9%8A%D9%86%D8%B4%D9%82-%D9%86%D8%B5%D9%81%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B2%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%B5%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%AD

Content created and supplied by: Mohammedelmalah (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات