Sign in
Download Opera News App

 

 

أخبرنا النبي عن دعاء يسدد دينك ولو كان مثل جبل أحد ... تعرف عليه وداوم على الدعوة به

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين. إنَّ من أفضل الأعمال الصالحة اليسيرة التي تقرب المسلم إلى ربه جل وعلا الذكرُ كما أن ذكر الله نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم، وبمثله تستدفع النقم، وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وسرور النفوس، وروح الحياة، وحياة الأرواح. ما أشد حاجة العباد إليه، وما أعظم ضرورتهم إليه، لا يستغني عنه المسلم بحال من الأحوال وقد ذكر الله تعالى الذاكرين في كتابه بأجل الذكر، فقال الله سبحانه: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ . الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.

وعلى ضوء ما سلف ذكره فسوف نتحدث اليوم عن ذكر عظيم أخبرنا عنه النبى عليه الصلاة والسلام فلا شك أن الله يجيب دعوة الداع إذا دعاه ويعطي السائل إذا سأل عطاء الغنى الكريم وليعمل الجميع أن الله تعالى غنى عن العالمين وأن الله بعباده رؤوف رحيم ولقد قال ربنا في كتابه الكريم {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة:186]، وقال أيضاً تبارك وتعالى في سورة الأعراف : ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ .

وروى الترمذي في سننه عن النعمان بن بشير قال سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: " الدعاء هو العبادة"، وقد روى الترمذي أيضاً في سننه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: " ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء "، وروي عن ابن عباس قوله أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:" أفضل العبادة الدعاء.

وكلنا نعلم أن الدين هم بالليل وغم بالنهار وهو من أثقل الأشياء على نفس الإنسان خاصة إذا كان هذا الدين يقترب أجله وفي هذا الشأن يخبرنا الرسول -صلى الله عليه وسلم- بدعاء ورد عنه صلوات ربي عليه، في سياق نصحه للصحابي الجليل معاذ بن جبل -رضي الله عنه- حيث علمه النبي بعض الكلمات التي إن قالها بصدق سد الله عنه دينه مهما بدا كبيراً.

ولقد روى عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لمعاذ بن جبل -رضي الله عنه-: "ألا أعلمك دعاء تدعو به لو كان عليك مثلُ جبلِ أُحُدٍ دَيناً لأداه الله عنك قل يا معاذ: "اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذل من تشاء، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك".

ولا شك أن الدعاء إلى الله والتوسل الى الله والرجاء من الله هو من أعظم العبادات التي تدل على يقين العبد وصدق إيمانه بالله تعالى وفي الدعاء من الفضل والشرف ما يعجز اللسان عن وصفهما وفيه من الأجر الذي لو أدركه المسلم لدعى الله فى كل وقت وحين و واظب على هذه العبادة ولزمها في وقت الرخاء والشدة فما علينا الا الدعاء والتضرع الى الله وهو الكريم الغنى المجيب لعباده الضعفاء.

إذا أتممت القراءة صل علي خير خلق الله سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام وشاركنا بدعوة صادقة لعلها تكون ساعة استجابة

ادعمنا بإعجابك والشير

المصدر من هنا و هنا و هنا

Content created and supplied by: Ahmedahmed46 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات