Sign in
Download Opera News App

 

 

من هو الصحابي الذي كان مجوسيا ثم نصرانيا قبل ان يعتنق الاسلام ؟

من هو الصحابي الذي كان مجوسيا ثم نصرانيا قبل ان يعتنق الاسلام ؟



هناك في قرية في بلاد فارس اسمها جي بالقرب من حاضرة الفرس الشهيرة أصفهان بدأت مغامرة سلمان الفارسي ، وكان وقتها اسمه روزبه بن يوذخشان ، عندما خرج من قريته ليتفقد ضيعة من ضياع أبيه ،وكانت تلك أول مرة يخرج فيها سلمان من قريته ،فقد كان أبوه لايتركه يخرج من البيت لحرصه الشديد عليه وخوفه أن يعتنق ديانة أخرى غير المجوسية.

 

وفي طريقه إلى الضيعة ،سمع سلمان ترانيم صلوات تخرج من كوخ صغير ،فاقتاده فضوله لمعرفة مصدر تلك الترانيم ،فوجد في الكوخ قساوسة من نصارى فارس ،وبعد محادثة طويلة معهم اعتنق سلمان دينهم وترك دين المجوسية ،بعد أن كان يعمل بنفسه على إشعال النار المقدسة لدى المجوس ، وبعد عودته أخبر أباه أنه أصبح نصرانيا .


غضب منه أبوه لتركه لدين ٱبائه، وحبسه في البيت بالأغلال حتى يرجع إلى المجوسية ،إلا أن سلمان استطاع الهرب ،ورحل إلى أرض الشام ،فطلب من أعظم أسقف في الشام أن يعلمه أمور الدين مقابل خدمته له ، وفعلا أقبل سلمان علي خدمته والتعلم منه ، إلا أنه اكتشف أن ذلك الاسقف يجمع الصدقات من الناس و كنزها لنفسه ،فكرهه سلمان أشد الكره، ولكن فقره وغربته أجبراه على أن يستمر فى خدمته ،وبعد أن مات ذلك الأسقف اللص ،حزن عليه الناس أشد الحزن .


أخبرهم سلمان بأمره ،و دلهم على المكان السري الذي كان يخبئ فيه الأموال ،فوجدوا جرارا مملوءة بالذهب والفضة ، فصلبوه جثة ذلك الأسقف ومثلوا بها ، وعينوا أسقفا جديدا مكانه ،كان على عكس سابقه في الخير والتقوى ،فأصبح سلمان تلميذا له، ويصف سلمان ذلك الاسقف بانه رجل زاهد وطيب.


قبل أن يتوفى ذلك الأسقف وصاه بالذهاب إلى كاهن بأرض الموصل في العراق ،فرحل سلمان الى العراق كما أوصاه الاسقف فرحب به الكاهن الموصلي ،فظل معه سلمان إلى أن توفي .


قبل أن يتوفى أخبره بكاهن طيب في مدينة نصيبين في تركيا ورحل من جديد فأقام عنده سلمان يتعلم منه حتى توفي قبل أن يتوفى أخبره بكاهن طيب بعمورية فذهب سلمان اليه وظل بالعمورية قبل أن يتوفى الكاهن اخبره بأنه في فترة من الزمان سيأتي نبي مبعوث بدين ابراهيم سيكون في أرض العرب وأخبره بعلامات بهذا النبي.


ومات الكاهن ومكث سليمان بالمعمورية حتى مر به تجار من قبيلة عربية ،فعرض عليهم سلمان أن يأخذوا كل ما يملكه مقابل إيصاله إلي أرض العرب ،فقبل التجار عرضه وهم يتساءلون كيف لرجل أن يترك أرضا جميلة مثل العمورية ليرحل الى صحراء العرب ولكنهم خانوه وباعوه لرجل يهودي وقام ذلك الرجل ببيعه لابن عمه ،ليحمله سيده الجديد الى مدينة جديدة ،وهي مدينة يثرب والتي أصبح اسمها فيما بعد المدينة المنورة.


أما سلمان فقد بقي يعمل عند سيده حتى جاء ذلك يوم وسمع الخبر ان هناك من يقول انه رسول من الله، وقد أخبره الكاهن بعلامات تدل علي النبي يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة وخاتم النبوة.


فأخذ شيئا كَانَ لديه لِلصَّدَقَةِ ، وذهب به لرسول الله الذي كان يجلس مع الصحابه وقال هذا شيء للصدقة رَأَيْتُكُمْ أَحَقَّ بِهِ مِنْ غَيْرِكُمْ ، ولاحظ ان رسول الله رفض ان يأكل منه، وَأَمْسَكَ يَدَهُ فَلَمْ يَأْكُلْ ، قَالَ سلمان في نفسه هَذِهِ وَاحِدَةٌ ، ثُمَّ انْصَرَفْ عَنْهُ وجمع شَيْئًا اخر ، وذهب مرة اخري لرسول الله وقال له إِنِّي رَأَيْتُكَ لا تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ وَهَذِهِ هَدِيَّةٌ أَكْرَمْتُكَ بِهَا ، فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْهَا ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَأَكَلُوا مَعَهُ ، قال سلمان في نفسه هَاتَانِ اثْنَتَانِ.


ثم جاء سلمان ليتأكد من العلامة الاخيرة فوجد رسول الله بين أصحابه حياه ثم استدار لينظر إلى ظهره ليري خاتم فوجد خاتم النبوة وهي علامة في جسد الرسول تقع بين كتفيه .


فبكى سلمان وعانق رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلب منه الرسول أن يهدأ من روعه ويقص عليه حكايته ،فأخذ يقص عليه حكايته وأعجب الرسول صلي الله عليه وسلم بما سمع من سلمان، حينها جمع الصحابة 40 أوقية من الفضة وزرعوا 300 شتلة نخل مقابل إعتاق رقبة سلمان الفارسى.


https://m.youm7.com/story/2019/6/2/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D9%86-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82/4269209


https://islamqa.info/ar/answers/88651/%C2%A0%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A-%D8%B1%D8%B6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%B9%D9%86%D9%87

Content created and supplied by: [email protected] (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات