Sign in
Download Opera News App

 

 

دار الإفتاء تجيز تناول المرأة عقاقير لمنع نزول الحيض في رمضان لكن بشرط.. تعرف عليه

هناك عدة أيام في الشهر والتي تختلف من سيدة لأخرى لا تستطيع فيها المرأة الصيام أو الصلاة، وكثير من النساء يلجئن في رمضان إلى أخذ أدوية تمنع نزول الدورة الشهرية في رمضان، رغبةً منهن لصيام الشهر كاملا دون أن يفطروا، وتسائلن عن حكم تناول هذه الأدوية من ناحية الشرع والدين وهل هذا جائز أم لا، وجاء رد مركز البحوث الإسلامية يوضح حكم الدين في ذلك الأمر.

ومن المعروف من ناحية الدين والشرع أنه على المرأة الحائض أن تفطر في نهار رمضان خلال فترة وجود الدورة الشهيرة، ولا يصح صيامها إن فعلت ذلك بل إنها تأثم إن صامت، وعليها قضاء هذه الأيام فيما بعد، وفقا لما أخرجه الشيخان البخاري عن عائشة -رضي الله تعالي -عنها قالت : "كنا نحيض فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة".

والأصلح للمرأه الحائض أو النفساء أن تطبق ماجاء في الشرع لأن هذا المناسب لها، حيث أن في هذه الفترة تحدث تغيرات فسيولوجية ونفسية وعصبية ونفسية والصوم يجعلها أكثر توتر وحدة وعصبية، فما يفعل الله شيئًا إلا وفيه الصالح لنا.

وأجاز الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية للمرأة تناول العقاقير الطبيب التي من شأنها تؤخر نزول الدورة الشهرية ولكن بشرط إذا لم يثبت وجود ضررًا طِبِّيًّا لها، والأفضل تركه؛ لأن إمتثال المرأة المسلمة مع مراد الله تعالى، وما قدَّره الله عليها من الحيض، وما يتوجب عليها من الإفطار أثناءه، مع قضاءه بعد ذلك، أعظم أجرًا لها وأكثر ثوابًا.

وتسائلن الكثير من النساء أيضًا عن حكم عمل الفحص المهبلي أثناء الصيام، والذي يتم فيه إدخال جهاز للكشف الطبي داخل فرج المرأة فإنه يفسد الصيام عند الجمهور، وذلك بعكس جمهور المالكية؛ والذي يرى أن الاحتقان في الدبر أو فرج المرأة لا يفسد الصوم عندهم، وعليه يجوز للمرأه عند حاجتها إلى ذلك في حال صيامها أن تتبع المالكية، ويكون صومها صحيح، وإن كان مستحب أن تقضي ذلك اليوم حتى تخرج من الخلاف.

المصدر، المصدر

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات