Sign in
Download Opera News App

 

 

كيف يتحدث أصحاب النار مع أصحاب الجنة؟ وما نوع الحوار الدائر بين أهل الجنة؟ الإفتاء تجيب

بقلم: رامي دويدار

الجنة والنار هما مثوى كل إنسان على وجه الأرض, فبعت موته يبعث الإنسان للحساب أمام ربه الخالق عما أسلف في الحياة الدنيا من خير أو شر, وبعد الحساب ينال مصيره الأبدي إما إلى خلود في الجنة أو خلود في النار, وقد ورد في القران الكريم آيات مباركات, ونطقت السنة النبوية الشريفة بما أعده الله للمؤمنين في الجنة من نعيم, وما أعده للكفار في جهنم من جحيم وعذاب أليم, وطعام كل فريق وشرابهم.

وقد ورد في القرآن الكريم أن أهل الجنة يتكلمون, ومن بين أحاديثهم في الجنة إلقاء السلام على بعضهم البعض مصداقاً لقول الله تعالى" تحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين", كما ورد أيضاً أن أهل الجنة يتحدثون مع أهل النار مذكرينهم بوعيد الله, كما في قوله تعالى " ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين".

وفي آية أخرى في القرآن نصت على أن أصحاب النار لا يسمعون وهو قول الله تعالى" لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون". وهنا سؤال مهم كيف تنص آية على أن أهل الجنة يتحدثون مع أصحاب النار, وأخرى تنص على أن أهل النار لا يسمعون؟ وإذا كانوا لا يسمعون فكيف يتحدث معهم أصحاب الجنة؟

هنا تجيب دار الإفتاء المصرية على هذا السؤال بأن القرآن كتاب محكم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه, وإثبات السماع لأهل النار في موضع ونفيه عنهم في موضع آخر محمول على اختلاف أحوال أهل النار؛ فتارة يحشرون صمًا كما يحشرون عميا زيادة في عذابهم, كما أنهم مرة يسمعهم الله تعالى نداء أهل الجنة ويمكنهم من إجابتهم، وتارة يجعلون في توابيت من نار، وهناك تفسير آخر بأنهم يسمعون ما يضرهم من أصوات منكرة, كأصوات من يعذبون في النار أو الملائكة التي تعذبهم.

 المصدر: https://www.elwatannews.com/news/details/4900612

 

Content created and supplied by: RamyDweedar (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات