Sign in
Download Opera News App

 

 

تزوجت من زنى بها.. هل يزول الوزر؟ الإفتاء تجيب

عندما نحتاج إلى معرفة شيء يخص ديننا، فإننا نلجأ إلى أهل العلم ونسألهم ونطلب منهم توضيح وتفسير رأي الدين لنا في هذا الموقف أو الوضع الذي نجهل رأي الشرع فيه، وفي السطور التالية سنتعرف على رأي الشرع في من يزني ثم يتزوج من زنى بها.

ورد سؤال من أحد المتابعين إلى دار الإفتاء المصرية عبر بوابتها الإلكترونية، وكان ملخص السؤال حول رأي الشرع فيمن يزني بامرأة ويتزوجها، وقد جاء بالنص التالي "عندما تزني امرأة وتتزوج من مَن زنى بها، هل يبقى الوزر كما هو،أم يزول بمجرد الزواج؟".

-جواب دار الإفتاء:

رد دار الإفتاء المصرية كان أن "الزنا كبيرة من الكبائر" وقالت ردًا على سؤال السائل هل يزول وزر الزنا إذا تزوج الزاني ممن زنى بها، وقالت أنه يزول الوزر في حالة التوبة إلى الله، توبة نصوحة وعدم التفكير في تلك الأمور مرة أخرى.

-هل يزول الوزر بعد الزنا؟

وأضافت في فتواها في تلك المسألة، أن التوبة تكون بالإقلاع عن الزنا ويكون الانسان عازم على عدم العودة مرة أخرى من شدة الندم على ما ارتكبه من ذنب كبير، ومن تاب تاب الله عليه، سواء تزوج ممن زنى بها أو لم يتزوج.

ولكن من المروءة أن يتزوج بمن زنى بها حتى يستر عليها، لذلك إذا تاب الطرفين وكان سنهما مناسب لبعضهما البعض يحسن زواجهما من بعض، والتقرب إلى الله معاً.

خلاصة هذا الكلام عزيزي القارئ، أن الزواج بمن زنى بها ليس شرطًا من شروط التوبة، ولكنه من الأفضل ومن المروءة أن يتزوجها ليسترها إذا كانت قد تابت إلى الله هي الأخرى وعزمت على الإقلاع عن الذنب وندمت عليه.

المصدر: من هنا

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات