Sign in
Download Opera News App

 

 

هل يبطل تأخير الاغتسال من الجنابة في رمضان إلى بعد الفجر؟.. الإفتاء تجيب


تصدر سؤال هل تأخير الغسل من الجنابة يفسد الصيام ؟ اهتمامات المصريين اليوم مع بداية أول أيام شهر رمضان الكريم، حيث يحاول الكثيرون معرفة الحكم الشرعي فيمن نام على جنابة بعد السحور، وقد نام بنية صيام اليوم، هل يكون صيامه صحيح أم أنه قد فسد ولم يعد صحيحا، وماذا عليه أن يفعل الآن؟

وقد ورد في صحيح البخاري وصحيح مسلم عن أم المؤمنين عَائِشَةَ رضي الله عنها، وعن أم المؤمنين وأم سلمة رضي الله عنها: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ «يُدْرِكُهُ الفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ، وَيَصُومُ».

تأخير الاغتسال من الجنابة إلى بعد طلوع الفجر

وعن تأخير الاغتسال من الجنابة خلال رمضان الكريم إلى بعد طلوع الفجر، وهل هو يبطل الصيام؟ ، يكشف الحديث حُكم الاغتسال من الجنابة ما بعد طلوع الفجر خلال الصيام، حيث إن المعنى الإجمالي للحديث، أن الجماع كان في أول الإسلام محرما على الصائم في وقت الليل بعد النوم مثله مثل الطعام والشراب، ثم أباحه الله إلى طلوع الفجر، وهذا يعني أن الجماع بعد الفجر في شهر رمضان يبطل الصوم.

ومن هنا عرضت مسألة من جامع قبل الفجر ولم يغتسل من الجنابة حتى طلع عليه الفجر، هل يكون صومه صحيحا أو لا يصح؟، فبين النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف أن الرجل إذا جامع زوجته قبل الفجر ثم لم يغتسل حتى طلع الفجر وهو صائم، فإنه لا حرج عليه، وأن صيامه صحيح لارتفاع الحظر.

أبو هريرة يتراجع عن فتواه بعد سماع الحديث

وروي عن ابن المسيب أنه قال، إن أبو هريرة - رضي الله عنه - رجع عن فتواه فيمن أصبح جنبا أنه لا يصوم، حيث كان أبو هريرة يفتي الناس بحديث آخر سمعه من الفضل بن عباس بعدم صحة الصيام، إلا أن هذا الأمر قد جرى نسخه دون أن يعلم أبو هريرة.

لكنه لما سمع خبر الحديث الذي روته أم المؤمنين عائشة و أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنهما في حكاية صيام النبي صلى الله عليه وسلم وهو جنب صار إليه، ومن وقتها بات يفتي الناس بفعل النبي صلى الله عليه وسلم.

الإفتاء ترد بفتوى رسمية على تأخير الاغتسال من الجنابة

وورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤالا من أحد الأشخاص يقوم إن رجلا جامع زوجته قبل الفجر، ولم يغتسل إلا بعد الفجر.. فما حكم صومه؟ فقالت الإفتاء في ردها بفتوى رسمية رقمها (2925)، «إن الصوم صحيح شرعا، مع مراعاة عدم تأخير الغسل لحين خروج وقت الصلاة»، وهو ما يؤكد ما أسلفناه في السطور السابقة بأن الصوم يكون صحيحا ولكن يفضل الإسراع بالاغتسال من الجنابة.


المصادر: هنا وهنا

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات