Sign in
Download Opera News App

 

 

ما معني "الزبد" في الآية الكريمة: "فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"؟

إن القرآن الكريم هو نور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا ، ولقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بتلاوته آناء الليل وأطراف النهار ، فهو معجزة الله الخالدة ، ولقد تحدى الله سبحانه وتعالى به الكافرين أن يأتوا بسورة مثله أو حتى آية فلم يستطيعوا .

 والقرآن الكريم يعرض لنا هذه القصص حتى نزداد إيمانا وتزداد قلوبنا يقيناً ، ونتبع طريق الهدى ، وقد يمر الإنسان المؤمن خلال تلاوته لآيات الذكر الحكيم بمعاني ومرادفات لا يستطيع تفسيرها على النحو الدقيق ، ومن الواجب عليه أن يسعى في معرفة ما استغلق عليه من كلمات أو آيات حتى يتحقق الفهم الكامل لآيات القرآن الكريم. 

قال الله تعالى : " أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا ۚ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ " سورة الرعد آية 17 . 

قال الشيخ أحمد صبري الداعي الإسلامي في تفسيره للآية الكريمة ، إن " زبد البحر" هو عبارة عن الرغاوي التي تظهر على سطح المياه في البحر ليس لها وزن او قيمة ولذا قال الله تعالى في القرآن الكريم " فأما الزبد فيذهب جفاء" . 

وأضاف فضيلته أنه حتى لو ان ذنوب العبد بلغت مثل زبد البحر في الكثرة فإن الله يغفرها ولكن يجب التوبة والندم حتى لا يعود للمعصية مرة أخرى ، فالله عز وجل يفرح بتوبة عبده المذنب . 

وفي تفسير أبو جعفر: وهذا مثل ضربه الله للحق والباطل، والإيمان به والكفر ، فيقول تعالى في ذكره: مثل الحق في ثباته والباطل في اضمحلاله .

 https://www.elbalad.news/2714631 

https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura13-aya17.html 

Content created and supplied by: [email protected] (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات