Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة الجني المسلم الذي تحدى الشيخ الشعراوي.. ومن الذي انتصر في النهاية؟

يعد الشيخ والعالم الجليل الراحل، محمد متولي الشعراوي، أحد أشهر العلماء الذي أفادوا جموع المسلمين بعلمهم، وتركوا لنا ارثا كبيرا من العلم والمعرفة، ومنحهم الله عز وجل العديد من الكرامات التي يمنحها سبحانه وتعالى لعباده الصالحين.

ومن القصص والروايات التي تداولت حول مواقف الشيخ الشعراوي المثيرة، هي الموقف الذي حكاه أحد الصحفيين في جريدة "مايو".

فحسب الصحفي والمحرر في جريدة "مايو"، الأستاذ محمد الدسوقي محمد، أنه قد صادف موقفا ربما يكون نادرًا، وهو إجراء حوار مع جان اسمه "فينوس"، وذلك عقب دعوة تلقاها الصحفي من الأستاذ "حسني رشوان"، لمشاهدة جوانب من إعجاز القرآن الكريم في علاج الحالات المستعصية، التي يسببها المس الجني.

وحسب ما نشرته صحيفة "الوطن" على موقعها، بدأت القصة، حينما واجه الصحفي شاب في العشرينيات يجلس في أحد أركان الغرفة في اعتزاز بالغ، وبادر الشاب بتوجيه السؤال إلى المحرر، قائلا: "هل أنت صحفي؟، تعال إذا لإجراء حوار صحفي معي، ولا تستصغرن شأني فأنا أكبر منك بمئات السنين، وعليك أن تتخير أسئلتك فيما يُفيد، وأن تُبعد الكاميرا عن هذه الغرفة، فأنا لا أريد إحراج صاحب الجسد الذي أنا فيه، أما أنا فلن يضرني شيء، أنا من عالم آخر.. عالم الجن".

وبدأ الصحفي في إلقاء الأسئلة، وكان الحوار:

هل لي أن أتعرف عليك؟

- أنا فينوس، عمري 305 أعوام، مسلم وولدت في القدس.

لماذا تدخل في جسد إنسان؟

- هذا سر بيني وبين ربي، وليكن هذا آخر سؤال تضيع فيه وقتك.

لماذا تؤذي أحمد؟

- أنا لا أؤذيه، من قال هذا؟ أحمد لم يقل هذا، من قاله خاله وعمه، وقد دخلت إليه للإيمان وأنا لا أوذيه.

وطرح الصحفي بعد ذلك الكثير من الأسئلة على ما وصفه بـ"العفريت"، الذي طلب في نهاية الحوار التحدث إلى الشيخ الشعراوي، قائلًا: "أنا قادر على محادثته بالإسلام، عندي علم من عند ربي، وسوف أقنعه بضرورة وجودي في جسد أحمد".

فرد الصحفي عليه سريعًا، وقال: فإذا أقنعك الشيخ الشعراوي بالخروج من جسد أحمد ماذا تفعل؟

فأجاب: "لننظر أينا يُقيم الحجة على الآخر، إذا أقنعني وأقام عليا الحجة لخرجت من جسد أحمد، ولكنه ينبغي أن يكون صاحب حجة قوية".

وتم الاتصال بفضيلة الشيخ الراحل، محمد متولي الشعراوي، والذي وافق على إخراج هذا الجني من أحمد، لينتقل الشاب فورًا إلى محل إقامة الشعراوي.

جلس "أحمد" بجوار الشيخ الشعراوي، فقرأ الشيخ الشعراوي سورة الفاتحة، ثم آية الكرسي، ثم خواتيم سورة البقرة، فتغيرت ملامح وجه أحمد، وتضخم صوته قائلا: "السلام عليكم".

فرد الشيخ الشعراوي: وعليكم السلام.. من أنت؟.

قال: أنا فينوس - أنت أحمد - أنا لا أكذب أبدًا أنا مسلم أنا فينوس.

قال الشيخ الشعراوي: المسلم من سلم، قال فينوس "أعلم هذا الحديث يافضيلة الشيخ المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده".

فسأله الشيخ: هل يجوز لمسلم أن يؤذي مسلمًا؟، ما أظن أن مسلما حقا يقبل مثل هذا الإيذاء.

قال فينوس: أنا لا أؤذي.

وأوضح فينوس بعد ذلك سبب دخوله جسد أحمد: "كان يقرأ القرآن كل يوم وكنت أحب سماع القرآن بتلاوته، فصوته مؤثر عندما يقرأ القرآن، ولكنه في يوم 27 من شهر نوفمبر الماضي لم يقرأ لأنه غضبان فاغتاظ قلبي فدخلت فيه".

قال الشيخ: هل لأنه لم يقرأ ليلة واحدة عاقبته بهذا الإيذاء؟، لما لم تترك له فرصة ليفعل؟، إن كنت مسلما حقًا فإن الله يترك فرصًا عديدة للإنسان، أخرج إن شئت طائعًا مختارًا قبل أن أخرجك مكروهًا.. أخرج دون إيذاء فإني أعلم أن الفسقة منكم يخرجون بعاهة، ولا أريدك أن تترك في ملبوسك شيئًا.. أخرج بدون عاهة.

يقول الصحفي في حواره: هنا تدفقت دموع الشاب باكيًا وجاء صوته الضعيف يقول "أنا أحمد.. أنا أحمد"، فسأله الشيخ: "أين فينوس؟، فأجاب الشاب أنا أحمد".

هنا قال الشيخ الشعراوي، رحمه الله: إذا لقد خرج الجان بلا رجعة.

يذكر أن الشيخ محمد متولي الشعراوي، قد رحل عن عالمنا في 17 يونيو من عام 1998، مخلفا وراءه ارثا كبيرا من العلوم والمعرفة.

ونسأل الله تعالى أن يرحمنا ويغفر لنا وأن يحفظنا جميعا من كل سوء.

المصادر:

https://alwan.elwatannews.com/news/details/4213073/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%88%D9%8A

https://www.mansora2day.com/2018/05/22/%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86-%D9%81%D9%8A%D9%86%D9%88%D8%B3/

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات