Sign in
Download Opera News App

 

 

هل تعرف ما الأمر الذي حرمه الرسول الكريم على نفسه ولم يحرمه الله؟ وما السبب في ذلك؟

إن الرسول الكريم سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه هو القدوة الحسنة لنا والمثل الأعلى لنا ينبغي أن نسير على خطاه ونمشي على نهجه ، حيث يقول الحق تبارك وتعالى في كتابه العزيز القرآن الكريم : " لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا " .

وقد ظل النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام يدعو البشر إلى عبادة الله سبحانه وتعالى لمدة ثلاثة وعشرين عاماً ، وقد كان صلى الله عليه وسلم خلقه القرآن الكريم ، أي أنه يتبع نهج القرآن الكريم في كل شيء .

ونبي الرحمة الأمي الأمين هو سيد الأنبياء والمرسلين بل هو سيد ولد آدم جميعاً وأول من ينشق عنه القبر يوم الدين وهو شفيعنا يوم القيامة فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنا سيد ولَد آدم يوم القيامة، وأول مَن يَنشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفَّع)).

وحرصا منا على الانتفاع بسيرة نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه نعرض لكم اليوم قصة الأمر الذي حرمه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم على نفسه وعاتبه القرآن الكريم على ذلك .

حيث أوضح أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية فضيلة الشيخ علي فخر أن النبي الكريم حرم أمرا على نفسه لم يحرمه الحق تبارك وتعالى ، حيث حرم أكل العسل على نفسه ، ونزلت آيات من القرآن الكريم لمعاتبته على هذا وكان ذلك في سورة التحريم .

حيث يقول المولى عز وجل في كتابه العزيز القرآن الكريم : "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ۖ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" .

ويعود السبب في ذلك أن سيدنا محمد كان يمكث في دار السيدة زينب بنت جحش أم المؤمنين ليتناول طعام العسل ولذلك اتفقت السيدة حفصة بنت عمر والسيدة عائشة ألا يبقى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هذا الوقت عند أم المؤمنين السيدة زينب بنت جحش

حيث جاء في الحديث الشريف الذي أخرجه البخاري ومسلم من حديث حجاج، عن ابن جريج، قال: زعم عطاء، أنه سمع عبيد بن عمير، يقول: سمعت عائشة - رضي الله عنها -: « أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يمكث عند زينب بنت جحش، ويشرب عندها عسلًا، فتواصيت أنا وحفصة: أن أيتنا دخل عليها النبي - صلى الله عليه وسلم- فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير، أكلت مغافير، فدخل على إحداهما، فقالت له ذلك، فقال: "لا، بل شربت عسلًا عند زينب بنت جحش، ولن أعود له"

وفي ذلك نزلت الآيات القرآنية الكريمة في سورة التحريم لمعاتبة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه على تحريم ما أحله الله سبحانه وتعالى .

وقد نبه رئيس قطاع المساجد الكبرى بالأوقاف فضيلة الشيخ أحمد ترك أن مواقف النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه ليست خطأ وإنما هي مواقف يسوقها رب العالمين لينتفع بها المسلمون ويتعلمون صحيح دينهم .

وفي الختام ندعو الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا وإياكم شفاعة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه وأن نكون من رفقائه في جنات النعيم ، وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

https://www.elbalad.news/4078910

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات