Sign in
Download Opera News App

 

 

هل تعرف لماذا كانت الملائكة تستحي من سيدنا عثمان ابن عفان؟

يتمتع الصحابة الكرام باحترام كبير داخل المسلمين، فنحن المسلمون نحترم الصحابة، ونسعى إلى معرفة حياتهم، وما كانوا يقومون به، حتى نحكي لاطفالنا عن هؤلاء الصحابة الأفاضل، وجميعنا نعرف أن سيدنا عثمان ابن عفان، كانت الملائكة تستحي منه، فهل تعرف ما السبب وراء ذلك، وهذا ما أوضحه لكم في السطور التالية :

وإليكم نبذه قصيرة عن الصحابي الجليل عثمان ابن عفان :

إنه الصحابي الجليل هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، يلتقي مع الرسول "صلى الله عليه وسلم"، في عبد مناف، وأمه أروى بنت كريز وأم أروى أم حكيم، وهي البيضاء عمة رسول الله، "صلى الله عليه وسلم"، بنت عبد المطلب، أما كنيته فهي "أبو عمرو"، في الجاهلية، و"أبوعبد الله" في الإسلام نسبة إلى عبد الله ابنه من السيدة رقية بنت النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

أما بخصوص لماذا كانت الملائكة تستحي من سيدنا عثمان :

فقد ورد عن أنس ابن مالك رضي الله عنه، أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال " أرحم أمتي بأمتي : أبوبكر ، وأشدهم في أمر الله : عمر، واصدقهم حياء : عثمان.

وقد روي مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مُضْطجِعًا في بيتي، كاشفًا عن فَخِذَيْه، أو ساقَيْه، فاسْتأذَن أبو بكر فأذِنَ له، وهو على تلك الحال، فتحدَّثَ، ثم اسْتأذَن عُمر، فأذِن له، وهو كذلك، فتحدَّث، ثم اسْتأذَن عثمان، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسوَّى ثِيابه -قال محمد: ولا أقول ذلك في يوم واحد- فَدَخَل فتحدَّث، فلمَّا خرج قالت عائشة: دخل أبو بكر فلم تَهْتَشَّ له ولم تُبَالِه، ثم دخل عمر فلم تَهْتَشَّ له ولم تُبَالِه، ثم دخل عثمان فجلستَ وسوَّيتَ ثيابك فقال: "ألا أسْتَحِي من رجل تَسْتَحِي منه الملائكةُ".

فكانت الملائكة تستحي من عثمان لشدة حيائه، فقد قال النووي رحمه الله واصفاً حياء عثمان " كان يستحي حتى من حلائله، وفي خلوته، وبشدة حيائه كانت تستحي منه الملائكة".

المصدر :


https://www.dar-alifta.org/ar/Viewstatement.aspx?sec=new&ID=5283

https://youtu.be/CQZE9flBgMo

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات