Sign in
Download Opera News App

 

 

هل تعرف ما المقصود بكلمة "أَوَّاهٌ" التي وردت في "إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيب"؟

جاء في سورة هود قوله تعالى "إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ"، فهل تعرف ما المقصود بقوله تعالى "أَوَّاهٌ"؟

جاء في التفسير الميسر :

قال تعالى "إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ" أى إن إبراهيم كثير الحلم لا يحب المعاجلة بالعقاب، كثير التضرع إلى الله والدعاء له، تائب يرجع إلى الله في أموره كلها.

جاء في تفسير السعدى :

" إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ" أى إن ابراهيم لذو ذو خلق حسن وسعة صدر، وعدم غضب، عند جهل الجاهلين.


أما المقصود من قوله تعالى "أَوَّاهٌ" أى متضرع إلى الله في جميع الأوقات، ورجَّاع إلى الله بمعرفته ومحبته، والإقبال عليه, والإعراض عمن سواه، فلذلك كان يجادل عمن حتَّم الله بهلاكهم.

جاء في تفسير الوسيط لطنطاوي :

"إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ" أى هو هو الذى يكثر التأوه من خشية الله ، وفي هذه الآية بيان للدواعى التى حملت سيدنا إبراهيم عليه السلام على مجادلة الملائكة فى شأن إهلاك قوم لوط، والحليم، هو الصبور على الأذى ، الصفوح عن الجناية ، المقابل لها بالإِحسان .


وقال الآلوسى ، وأصل التأوه قوله : آه ونحوه مما يقوله المتوجع الحزين، وهو عند جماعة كناية عن كمال الرأفة ورقة القلب . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وغيرهما عن عبد الله بن شداد قال رجل : يا الله ما الآواه؟ قال : " الخاشع المتضرع الكثير الدعاء "، وقيل هو المتأوه أسفا على ما قد فات قوم لوط من الإيمان .


وجاء في تفسير الشعراوي :

"إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ " فالعلة في الجدال أنه حليم لا يُعجِّل بالعقوبة، وأوَّاه؛ أي: يتأوه من القلب، والتأوه رقة في القلب، وإن كان التأوه من الأعلى فهذا يعني الخوف من ألا يكون قد أدى حق الله تعالى، وإن كان التأوه للأقل فهو رحمة ورأفة، ولذلك فقد طلب إبراهيم عليه السلام من الله تعالى تأجيل العذاب لقوم لوط لعلهم يؤمنون، وتأوُّههُ هنا لله تعالى، وعلى هؤلاء الجهلة بما ينتظرهم من عذاب أليم.

وهنا في الآية التي نحن بصدد خوطرنا عنها والتي أوضحت تأوه إبراهيم لله عز وجل وتأوهه رحمة بهؤلاء الذين لم يؤمنوا، وهم قوم لوط، وأيضاً كانت حجة إبراهيم عليه السلام في الجدال ما قاله الحق سبحانه في سورة العنكبوت: "وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَاهِيمَ بالبشرى قالوا إِنَّا مهلكوا أَهْلِ هذه القرية إِنَّ أَهْلَهَا كَانُواْ ظَالِمِينَ قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطاً".

إذا أتممت القراءة فلا تنسى أن تردد ولك أجر الذكر ولي أجر التذكير :


١/ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.

٢/ سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.

٣/ رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولا.

٤/ أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.

المصدر :

https://youtu.be/OIKhicxOT8s


من الدقيقة 6 حتى الدقيقة 12


https://m.youm7.com/amp/2019/5/17/%D8%A2%D9%8A%D8%A9-%D9%885-%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%86-%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A3%D9%88%D8%A7%D9%87-%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A8/4244767

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات