Sign in
Download Opera News App

 

 

كيفية معاملة الزوجات

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي خير خلق الله.

ﺇن الانسان ليتعجب من كثرة ما يسمع ويري من المشكلات الزوجية التي تعاني منها البيوت، وتشير الاحصائيات لي أن معدل الطلاق وصل لي حد مخيف، وفي ازدياد مستمر، ومع هذة المشكلات الزوجية وكثرة الفرقة نحتاج أن نستعرض قدوة نسير علي هديها ونري كيف عامل رسول الله ﷺ زوجاتة، وكيف كان يصبر عليهن، ويتغاضي عن بعض أخطائهن.

"الحرص علي مجالسة الزوجة ومؤانستها كل يوم". كان ﷺ في كل يوم من أول النهار لة مرور علي زوجتة للسلام عليها والدعاء لها وفي اخر النهار يجالسها ليتحدث معها ويؤانسها فكان نساؤة لا يفقدنة، بل يرينة كل يوم، فأين هذا ممن يهجر زوجتة، ويتركها الأيام والليالي، بل الشهور!!

ومن الناس من يجالس أصحابة كل يوم، ويسهر معهم ﺇلي وقت متأخر، حتي ﺇذا عاد ﺇلي البيت كان قد استفرغ جميع طاقتة، وقد نام أهلة، فيلقي بنفسة علي الفراش، وينام، وهذا ضد هدية ﷺ مع كثرة مشاغلة، وعظم أعبائة، ولكن كان يسهر مع زوجاتة ويستمع منهن لطرائف الأخبار.

فلابد للزوج أن يخصص من وقتة للجلوس مع زوجتة ومؤانستها والاستماع اليها وكيف كان يومها. وتشتكي معظم الزوجات اليوم من أزواجهن؛ لأن الواحد منهم يكون في عملة طيلة النهار، وعندما يعود يجلس أمام التلفاز حتي نصف الليل، وهي تنتظرة، ثم يأوي الي فراشة من التعب، ولا يبالي بزوجتة المسكينة.

وقد نري البعض جالس بين أوراق عملة في المنزل أو متابع بشكل مستمر لرسائل المحمول، فيرجع من مقر عملة الي بيتة، فيكون الدوام الثاني لة في البيت، وأهلة في انتظارة!

وربما مر يومة دون أن يطمئن الانسان علي زوجتة، مع أن وسائل الاتصال الحديثة متاحة الأن ومتنوعة ويستطيع المرء أن يبقي علي اتصال مع زوجتة دائما، من خلال الرسائل والاتصالات، فالاتصال؛ للاطمئنان علي الزوجة قد لا يكلفك أكثر من دقيقة واحدة، ولكنة يعني عند الزوجة الكثير، والكثير.

يتبع...

المصدر: كتاب كيف عاملهم صلى الله عليه وسلم/ مجموعة زاد للنشر 1435هجري.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات