Sign in
Download Opera News App

 

 

هكذا سيكون شكل الإنسان عندما يخرج من القبر يوم البعث.. وهذا ما سيقوله لأعضاءه عندما تشهد عليه

يعد يوم القيامة أو يوم الحساب، أشد الأيام العصيبة التي سيواجهها الانسان لا محالة، فلا أحد يستطيع أن ينكر أحقية البعث بعد الموت، ومحاسبة الانسان على أفعاله وأقواله التي قام بها طيلة فترة حياته في الدنيا، كما أن في هذا اليوم العصيب، ستتغير أشياء كثيرة للانسان، عما كانت عليه في الحياة الدنيا، ومنها شكله وهيئته.

فكيف ستكون هيئتنا بعد البعث في هذا اليوم العصيب؟

حسب اجابة مفتي الديار المصرية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، الدكتور علي جمعة، فان شكلنا وهيئتنا في ذلك اليوم ستكون على نفس هيئة أول البشر، سيدنا ادم عليه السلام.

حيث قال الدكتور علي جمعة، إنه في يوم القيامة بعد النفخة الثانية، تبدل الأرض غير الأرض والسموات غير السموات، وتنشأ الأجساد والأرواح، مشيرا إلى أن هذه الأجساد التي تنشأ ستكون على هيئة آدم "عليه السلام".

وأضاف مفتي الديار المصرية السابق، أنه ورد في هيئة سيدنا آدم عليه السلام، أنه كان في خلقه الأول بنحو 60 ذراعًا، والزراع 42: 54 سم، وبالتقريب نصف متر، أي أن كل إنسان وقتها سيمتلك 30 مترا، ليتحمل ما يتطلبه هذا الموقف، والجميع سيكون على هذه الهيئة.

وتابع عضو هيئة كبار العلماء: "ثم يبدأ الحساب، ومن يجعلونه طويلًا المنكرون لأفعالهم خوفًا من مهابة الموقف، فلو سئل عن صلاته لما لم يؤدها ينكر، وقد يكون في حقيقة الأمر صلى، ولكن الجمعة فقط، أما بقية الفروض طوال الأسبوع تكاسل عنها، أو حافظ على الفجر منها فقط، ثم تعرض عليه صحيفته كالفيلم، فيه تفاصيل كل يوم في حياته، فيحتاج عندئذ إلى ضعف عمره في الأرض؛ لينهى معه الحساب".

وأوضح الدكتور علي جمعة، أن الزمان يعود بنفسه أو بصورته، وهذا محل خلاف بين العلماء على قولين، وهما:

القول الأول لجمهور الأشاعرة: أنه يعود بنفسه وما يراه الإنسان في حسابه زمن حقيقي، يشعر فيه بتركه للطاعات وفعله للمعاصى من الكذب والسرقة والغيبة والنميمة وما إلى غير ذلك.

والقول الثاني: أنه يعود بصورته.. وأشار الدكتور "جمعة" الى أنه يؤيد القول الثاني.

وعن محاولات الانسان انكار ما فعله وشهادة أعضاء جسده عليه، ذكر الدكتور على جمعة، أن الإنسان يظل ينكر، حتى تشهد يده ورجله وجلده، فيقول لهما: "تبًا لكما كنت أجادل لئلا تدخلا في العذاب الأليم"، فيردان عليه: "أنطقنا الذي أنطق كل شيء".

ونسأل الله تعالى أن يخفف عنا عذاب هذا اليوم العصيب، وأن يجعلنا ممن تنالهم رحمته، سبحانه وتعالى وسعت رحمته كل شيء.

المصدر:

https://www.elbalad.news/4361323

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات