Sign in
Download Opera News App

 

 

هل يقبل صيام تارك الصلاة ؟ ... دار الإفتاء تجيب

الصلاة هي أحد أكثر الفروض أهمية في الإسلام، وهي الركن الثاني من أركانه بعد الإيمان بالشهادتين، وقد فُرضت الصلاة ليلة أُسري بالنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في رحلة المعراج.

الصلاة في الإسلام هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وفي الحديث: «عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله يقول: "بُني الإسلام على خمسْ: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلاً"». وقوله أيضاً: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله»،وهي الفرع الأول من فروع الدين عند الشيعة والصلاة واجبة على كل مسلم، بالغ، عاقل، ذكر كان أو أنثى،وقد فرضت الصلاة في مكة قبل هجرة النبي محمد إلى المدينة المنورة في السنة الثانية قبل الهجرة، وذلك أثناء الإسراء والمعراج.

هل يقبل صيام تارك الصلاة .. فضّل الله تعالى شهر رمضان على سائر السَّنَة بنزول القرآن الكريم فيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال تعالى: "شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ" [البقرة: 185]، وميز الله تعالى هذا الشهر الكريم بأن أمر بصيام نهاره؛ فقال: "فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ" [البقرة: 185].

 

ونحيط حضراتكم علما فى السطور القليلة التالية التفاصيل الكاملة حيث أوضحت دار الإفتاء حكم صيام من لا يصلي في شهر رمضان، مؤكدة أن الصلاة عماد الدين، ولا يجوز لمسلمٍ تركُها، منوهة بأنه اشتد وعيد الله تعالى ورسوله -صلى الله عليه وآله وسلم- لمن تركها وفرط في شأنها.

وقالت «الإفتاء» في إجابتها عن سؤال: « ما حكم الشرع فيمن صام ولم يصل، هل صومه مقبول؟»، إن الإسلام لا يتجزأ و المسلم العاقل لا يقبل لنفسه إطلاقًا أن يتقيد بجانب من الإسلام ثم يتحلل من جانب آخر ؛ لأنه يكون في هذه الحالة كمن يعترض على الله جل جلاله .

 

سبيل حب الله عز وجل هو اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، لا نجاة والله بغير اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، نسأل الله عز وجل أن يبصرنا بسنة نبينا، وحبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وأن يضع أقدامنا على الطريق القويم، وأن يجمعنا معه، ومع صحابته في أعلى عليين.

إذا رأى العبد ما أعدّه الله للمؤمن في الجنة يتمنى لو أنّه أمضى جميع عمره في الخير، والتقرّب إلى الله تعالى. إزالة الأذى عن الطريق، حيث جاء في بعض الأحاديث عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أنّ رجلاً دخل الجنة بإزالته لغصن شجرةٍ عن طريق الناس، ذكر الله تعالى، حيث إنّه غراس الجنة، الصدقة والإنفاق في سبيل الله؛ حيث إنّ الله اشترى من المؤمن نفسه وماله، وأبدله بهما الجنة، والحرص على الاستغفار والإكثار منه.

إذا اتممت القراءة صل على محمد،،،

المصدر :

https://www.elbalad.news/4767129/%D8%B3%D9%8A%D9%88-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%AC%D9%8A%D8%A8

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات