Sign in
Download Opera News App

 

 

ما هو " العرجون القديم " الذي ذكره الله تعالى في سورة " يس " ؟

إن القرآن الكريم هو نور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا ، ولقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بتلاوته آناء الليل وأطراف النهار ، فهو معجزة الله الخالدة ، ولقد تحدى الله سبحانه وتعالى به الكافرين أن يأتوا بسورة مثله أو حتى آية فلم يستطيعوا .

  كما يزخر القرآن بالعديد من المعاني والآيات التي تحمل في طياتها الكثير من العبر والمواعظ التي يجهلها الكثيرون من الناس ، وتختصر على الأمة المسلمة المسيرة بتقديم الخبرة البشرية في أسمى تجلياتها.

وقد يمر على المسلم أثناء تلاوته لآيات الذكر الحكيم بعض الكلمات التي لا يستطيع تفسيرها على النحو الدقيق ، فيبحث عن معناها كي يتسنى له فهم المعنى الصحيح حتى يتحقق الخشوع والطاعة كما يجب حتى يرضى الله تعالى  

وفي قوله جل في علاه :- " وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ " ( سورة يس : 39 ) ،معنى العرجون أي العذق اليابس المنحني من النخلة ، ويذكر أن القمر إذا سار في منازله، حتى إذا عاد إلى آخرها دق وتقوس وضاق حتى صار كالعرجون القديم .

وفي تفسير"القرطبي " ( قال قتادة :- أن العرجون هو العذق اليابس المتدلي من النخلة)،( وقال بن أحمد:- أن العرجون أصل العذق وهو أصفر عريض يشبه الهلال إذا انحنى)

 (وقال الزجاج:- هو عود العذق الذي عليه الشماريخ، وقال الجوهري: العرجون أصل العذق الذي يعوج وتقطع منه الشماريخ، فيبقى على النخل يابسا، فالعرجون إذا أعتق ويبس وتقوس شبه القمر في دقته وصفرته ). 

وفي تفسير أهل العلم للآية الكريمة " حتى عاد كالعرجون القديم ".. أي رجع في الدقة إلى حالته التي كان عليها من قبل ، والعرجون من الانعراج يقال لعود العذق : عرجون ، والقديم : المتقادم الزمان ، وعاد أي رجع لما كان عليه.

  https://www.islamweb.net/ar/fatwa/46645/ 

Content created and supplied by: [email protected] (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات