Sign in
Download Opera News App

 

 

ما الذي يُعذب الروح أم الجسد؟ إليك الإجابة على السؤال الذي حير الكثيرين

مهما عاش الإنسان في هذه الحياة ومهما حقق من أهداف، فمآل الجميع في النهاية إنما هو للمصير الحتمي، وهو الأمر الذي لا يختلف عليه اثنان، إنه الموت، وفي النهاية سيحاسب كل شخص على فعله طوال فترة حياته سواء كانت هذه الأشياء التي فعلها صحيحة أم خاطئة، وذلك لأن كل عمل صحيح فعله سيأخذ عليه حسنات والعكس صحيح فإن الأعمال الخاطئة التي فعلها سيقابلها.

ولكن اختلف العديد من العلماء في مسألة التعذيب، وذلك لأن بعض الأشخاص قالوا إن الروح هي التي تعذب ولكن؛ البعض الآخر يقول ليست الروح ولكنه؛ الجسد الذي يعذب، لذلك فإنه من خلال هذا التقرير سنكشف لكم كيفية محاسبة الإنسان على أعماله الصحيحة والغير صحيحة، بالإضافة إلى التعرف على الإجابة الخاصة بمعرفة ما الذي يعذب هل الروح أم الجسد.

محاسبة الإنسان على أعماله في الدنيا

يقوم الإنسان بفعل عدد كبير من الأشياء التي قد تكون سبباً لدخوله الجنة أم أنها تصبح سبباً لدخوله النار والخلود فيها، حيث أن العبد إذا قام بفعل شيئاً حميدا فإنه سيجازى على ما فعله عن طريق حصوله على الحسنات وذلك مثل إخراج الزكاة، الصدقة، مساعدة الغير، رد الأذى عن الآخرين وغير ذلك من الأشياء الأخرى.

وإذا ارتكب الإنسان ذنباً او معصية فإنه سيحاسب عليها عن طريق حصوله على السيئات، ولكن؛ إذا قرر الشخص أن يكف عن هذه المعصية وأن يتوب إلى الله "سبحانه وتعالى" وعزم على ألا يعود لهذا الذنب مرة أخرى، فإنه من المؤكد أن يغفر الله "عزوجل" له وذلك لأن الله تعالى "غفور رحيم".

تعذيب الروح أم الجسد

يقوم العديد من الأشخاص بطرح سؤال يكون محيرا بالنسبة لهم وهو "هل الروح تعذب أم الجسد؟"، حيث أن الشيخ الكبير "على جمعة" الذي يتولى منصب مفتي الجمهورية السابق وأيضاً يعد أحد أعضاء هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، أجاب عن هذا السؤال موضحاً أن النفس هي التي تعذب.

وأضاف أن النفس هي التي تشعر بالعذاب وليس الجسد، وذلك لأن هذا الأمر يرجع إلى كون الجسد جمادا لا يستطيع الشعور بهذا الأمر، مؤكداً أن النبي "صلى الله عليه وسلم" قال إن الكافر الذي يعذب في النار يمتلك ضرس بمثابة جبل أحد.

وأشار على جمعة أن الله "سبحانه وتعالى" قام بهذا الأمر حتى يتعظ كل شخص ويكف عن فعل المعاصي التي يقوم بها، ولكن؛ الله تعالى يغفر الذنوب للعبد الذي يتوب إليه ويعاهد نفسه ألا يفعل هذا الأمر مرة أخرى.

أدلة على محو الحسنات السيئات

ذكر الله "سبحانه وتعالى" في كتابه العزيز أن الحسنات تقوم بمحو السيئات التي تصدر من الشخص، وذلك من خلال قوله تعالى "إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى الذاكرين"، بالإضافة إلى قول النبي "صلى الله عليه وسلم" حين قال "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا، لذهب الله بكم ولجاء يقوم يذنبون، فيستغفرون الله، فيغفر لهم".

مصادر التقرير

https://gate.ahram.org.eg/News/1966632.aspx

https://m.youm7.com/story/2018/4/25/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B0%D9%86%D8%A8-%D8%A3%D8%AE%D8%B0%D8%AA-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7/3762931

https://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2021/01/26/1395241.html

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات