Sign in
Download Opera News App

 

 

نشوز الزوج ... علاماته وعلاجه ودار الإفتاء تجيب

كان الرسول الكريم حريصا على تحقيق الوفاق بين الزوج والزوجة، فقد أوصى صلى الله عليه وسلم الزوج بالإحسان إلى الزوجة في المعاملة والإنفاق في الملبس والمسكن والمأكل، وأن يرعاها الزوج ويحفظها ويصون كرامتها ولا يجرحها ويراعي مشاعرها، وأن يتذكر مزاياها ويتغاضى عن عيوبها.

وضع الإسلام ضوابط عظيمة وقيم لعملية الزواج ، ويرتبط الزواج الناجح بسعادة وصحّة جميع أفراد الأسرة، وتشارك الزوجيّن مسؤليّات الحب الذي يوثّق هذا الرباط المُقدّس ويدعمه ويُقويّه، كما قد يعتبره البعض الإنجاز الأعظم في حياتهم، والذي يعتزّون به ويسعون بجدّ للحفاظ عليه؛ لأنه يُحقق للمرء السعادة، والإستقرار النفسي، والتناغم والانسجام مع شقيقه الروحيّ ونصفة المُكمّل، والتوافق مع باقي أفراد عائلته، فيعيش معهم حياةً جميلة تملؤها المودّة والألفة، ويُعزز الاتصال بينهم ويُقرّبهم لبعضهم، ويدعم علاقاتهم، ويُنميّ مشاعرهم الدافئة، ليغدو قلباً واحداً ينبض بالحب، والحياة، والأمل بالغدِ المُشرق.

ونحيط حضراتكم علما فى السطور القليلة التالية التفاصيل الكاملة بشأن موضوع نشوز الزوج :-

هناك بعض الأمور التى وضحها الإسلام لكن لم يُلتفت لها كثيرًا ومنها نشوز الزوج فالرجل قد يكون ناشزًا وسببًا في خراب الأسرة، فالنشوز مرض يحدث للزوج والزوجة.بعض الأزواج جعلوا الضرب هو العلاج الوحيد للتعامل مع مشكلات زوجته، والأمر عكس ذلك تمامًا، فكل مرة يضربها يُغمس في جهنم، لأن هذا حرام، فضرب الزوجة أو لطمها أو سبها حرام، فالبيت المسلم هو أسبق من البيت المتحضر الذي يمنع الضرب بقانون.

أولاً - علامات نشوز الزوج :-

علامات نشوز الزوج كثيرة أهمها: سرعة الغضب لأهون الأسباب، والتحامل على الزوجة وخاصة في بلادنا في أعماق الريف، فضحايا العادات والتقاليد في الكفور والنجوع كثيرة، والإسلام تصدى لهذه العادات منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا.

ثانياً - علاج نشوز الزوج :-

لابد من علاج نشوز الزوج مثلما تعاملنا مع نشوز الزوجة، والعلاج متساوٍ تماما مع نشوز الزوجة، فأول شيء تعظه الزوجة، وإذا لم يُجدِ هذا فعليها أن تلجأ إلى القضاء، فالقاضي قد يوجب عليه النفقة ويسقط الطاعة، بمعني إن طلبها يحق لها الامتناع، كما الوضع في الهجر في المضجع، وإذا لم يجدِ هذا العلاج للقاضي أن يحكم عليه بالضرب، إذا كان القاضي يرى أن هذا الشخص من الشخصيات التي تُردع بهذا، فكان للقاضي في الماضي هيئة تضرب، والآن حل السجن بديلا.


العلاقة الزوجية علاقة عظيمة وقوية حفظها الشرع، وجعل هناك ما يحوطها ويحميها ذلك؛ لأن استدرار النفوس بالزواج من المطالب الشرعية، ولذلك جاءت النصوص للحث عليه والترغيب فيه.

ولا شك أن من سعادة المرء كما أخبر النبي ﷺفي الأربعة من أركان السعادة الزوجة الصالحة تعينه على أمر دينه ودنياه، إذا نظر إليها سرته، وإذا غاب عنها حفظته [رواه أبو داود: 1664، والطبراني في الأوسط: 2115، والحاكم في المستدرك: 3281،وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه].

إذا اتممت القراءة صل على محمد،،،،

المصدر :

https://www.elbalad.news/4770408/%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D9%88%D9%87%D9%89-%D8%BA%D8%A7%D8%B6%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%87%D8%A7

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات