Sign in
Download Opera News App

 

 

أغرب طريقة لدفن الموتى.. لن تتخيل كيف يحولون جسدك إلى شجرة

ظهرت فكرة زراعة الأعضاء البشرية في الأساس من أجل خدمة المجتمع واتاحة الفرصة للعديد من المرضى للحصول على فرصة أخرى للحياة، وبذلك يصبح الشخص المتبرع مفيدًا حتى بعد وفاته من خلال انقاذ حياة أكثر من شخص.

ومن هنا ظهرت فكرة أخرى على الساحة لكنها قد تكون الأغرب على الإطلاق، عن طريق الإستفادة من أجساد الموتي وتحويلهم إلى أشجار، أملًا في تحويل ساحات النقابر المُقفرة والكئيبة إلى مساحات خضراء شاسعة ومريحة للنظر، وحماية البيئة في نفس الوقت، فهل توافق على تحويل جسدك بعد وفاتك إلى شجرة؟.


اذا كانت اجابتك بنعم فيجب أن تعرف انها مجرد بديل من ضمن البدائل الغريبة للدفن، تعتمد على أن يوضع جسد المتوفي في وضع الجنين داخل "كبسولة عضوية"، وبعد ذلك يتم دفنها تحت الارض، ومع تحلل الجسد بالتدريج تنمو الشجرة، والذي يكون بمثابة سماد عضوي لها.

كان الزوجان "آنا سيتيلي" و "راؤول بريتزيل"، هما أول من ابتكرا تلك الفكرة الغريبة تحت مسمى "Capsula Mundi"، و يعتمد مشروعهم المميز على صنع كبسولة قادرة على تحويل جسد الكائن الحي بعد الوفاة إلى شجرة، لحماية البيئة، و ايضًا تخليد ذكرى المتوفى لدى ذويهم و محبيهم.


وجاء تصميم تلك الكبسولة الذكية على شكل بيضاوي يتكون من البلاستيك الحيوي القابل للتحلل "البوليمر"، على أن يوضع بداخلها الجسد بوضع الجنين، أو حتى رماده، كُلْ حسب عادات وتقاليد الدفن في مجتمعه، وبعد ذلك تأتي المرحلة النهائية وهي زرع تلك في التربة، تحت الأرض التي يختارها الشخص بنفسه قبل وفاته، ثم يتحول إلى مواد مغذية للنبات خلال مدة تتراوح بين بضعة أشهر إلى بضع سنوات.

ويكون الأهل مطالبين بعد ذلك برعاية تلك الشجرة، واذا اعتُمدت تلك الطريقة وانتشرت بشكل كبير سوف تتحول المقابر إلى متنزهات خضراء ذات مناظر خلابة.

يبلغ طول كبسولة الدفن 29 سم، وعرضها 22 سم، وتتسع إلى ما يقارب لـ 4.5 لترات ، كما تزن حوالي 1.4 كجم، ويتوفر منها نسختان مختلفتان في الشكل، أحدهما بني فاتح مغطى بجزيئات الرمل لإضفاء مظهر وإحساس أكثر عضوية، ونموذج أخر ساتان أبيض لامع.

هل تتقبل فكرة دفن جسدك بتلك الطريقة وتحويله إلى شجرة؟


المصادر:

https://www.masrawy.com/howa_w_hya/relationship/details/2020/5/13/1786140/-%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D9%83%D9%84-%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D8%B6%D8%A9-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D8%AD%D9%88-%D9%84-%D8%AC%D8%B3%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%AC%D8%B1%D8%A9-


https://www.annahar.com/arabic/article/1187759-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B3%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AC%D8%B3%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D8%B5%D9%88%D8%B1

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات