Sign in
Download Opera News App

 

 

"قصة" رفض عمي أن يعطيني حقي في الورث فوضعت له السم في الشاي وقبل أن يموت أخبرني ما صدمني

الحياه قاسية واقسي ما فيها أنك تصبح مجبر علي الخروج من منزلك تحت سطوة التهديد والافتراء من الآخرين وبسبب صغر سنك يستغلوا ضعفك وقلة حيلتك؛ لكنهم في الواقع لم يدركوا أنني أمتلك قدرة عميقة؛ وقلب مشبع بالغل والحقد القادر على تحويل كل جميل الي سيئ.

 

بعد وفاة "أبي وأمي" في حادث سير أثناء عودتهم من البنك الذين يعملوا به؛ ذهبت للعيش مع "عمي" الذي رحب بوجودي ليس حبا فيا بلا؛ من أجل أن يكون واصي علي اموالي حتي أبلغ سن الرشد؛

 

منذ اللحظة التي دخلت منزله بدأت أشعر بالغربة والفقد الشديد لأسرتي؛ ومنزلي الجميل والمريح للنفس؛ كما أنني عانيت من الاضطهاد النفسي والتنمر من أولاده؛ مرت السنون حتي كبرت؛ وبدأت اطالب بحقي؛ و أموال "أبي"؛

 

لكن ما اكتشفه صدمني فعمي صرف كل النقود علي القمار؛ والنساء؛ وما تبقي حولة الي نقود مجمدة في البنك رافضا بكل جبروتا أن يمنحني حقي؛ لحظتها اعماني الغضب وقررت أن انتقم منه؛

 

فاستغليت وجودة في حجرة المكتب؛ وذهبت الي المطبخ وقمت بإعداد "كوب شاي" ثم وضعت السم له فيه؛ وذهبت له ومنحته الشاي ثم اعتذرت له عم بدر مني ف في النهاية هو عمي؛ وفي الحقيقة هو صدق كل ذلك بمنتهى السذاجة؛ وبعدما انتهي من شرب الشاي بدأ يشعر بألم فظيع يكاد يمزق احشائه؛

وسقط من علي كرسي المكتب؛ يصارع الموت؛ وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة أخبرني ما صدمني حيث أنه قال "انه من دبر الحادث" لأبي وامي" من أجل الحصول علي مالهم


Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات