Sign in
Download Opera News App

 

 

حدث في مثل هذا اليوم.. السابع من رمضان: الأزهر والجيش يعزلان الخديوي.. تأسيس الأزهر من ١٠٥٠ عام

ارتبط شهر رمضان المبارك بالكثير والعديد من الأحداث الهامة علي مر التاريخ، حفظها لنا المؤرخين في كتبهم لنعرفها علي مر الزمان، ونستمر في عرض أهم أحداث كل يوم من أيام الشهر المبارك طوال أيام الشهر الكريم.

الأزهر يزهر:

في السابع من رمضان ٣٦١ ه‍‍، الموافق ٢٢ يونيو ٩٧١م، صدح صوت المؤذن في الجامع الأزهر الشريف لأول مرة، معلنا عن ميلاد الجامع والجامعة الأهم في تاريخ الإسلام، والتي قيدها ﷲ لحفظ دينه الوسطي الحنيف، ويمر عليه اليوم خمسين عام بعد الألف الأولى.

أسس الجامع القائد الفاطمي "جوهر الصقلي" بعد دخول الفاطميين لمصر وبناه ضمن العاصمة الجديدة التي بنوها "القاهرة". واستغرق الجامع منه عامين لبناءه، وكانت صلاة الجمعة هي أول صلاة تقام فيه.

وقد يغلب القول عن سبب تسميته بالأزهر، هو تسميته باسم السيدة (فاطمة الزهراء) بنت رسول ﷲ صلى ﷲ عليه وسلم، ورغم أن الأزهر الشريف بناه الفاطميين أولا لنشر التشيع بين بني مصر، إلا أن يد ﷲ كانت فوق أيديهم، فعاد للمذهب السني بعد انتهاء عصر الفاطميين.. ومنذ ذلك الحين، والأزهر هو أشهر وأهم مسجد يعلم الناس علوم الإسلام.

عزل الخديوي توفيق:

في السابع من رمضان أيضا من عام ١٢٩٩ه‍‍، اتحد الأزهر الشريف مع الجيش المصري والشعب ضد الخديوي توفيق الذي كان يحكم مصر لمصلحة الأجانب، لا لمصلحة أبناء شعبه.

الخديوي توفيق.

ففي اجتماع ضم الشيخ شمس الدين الإنبابي والإمام محمد عبده ولفيف من علماء الأزهر الشريف ومعهم نقيب الأشراف "عبد الباقي البكري" صدر عن علماء الأزهر فتوى جاء فيها أن الخديوي توفيق قد مرق من الدين مروق السهم من الرمية لخيانته لدينه ووطنه وانحيازه لعدو بلاده وتلا الفتوى على الحضور الإمام الشيخ محمد عبده، كما رفضت الفتوى قرار الخديوي بعزل عرابي من الجيش.

علاء الدين يملك إيران:

وكان ذلك في السابع من شهر رمضان سنة ٥٩٦ ه‍‍ / ١٢٠٠ م، إذ أصبح علاء الدين محمد خوارزم شاه سلطاناً على كل إيران، مستعينا بجماعات من المقاتلين الأتراك والإيرانيين والمغول.

كان علاء الدين رجلاً نشيطاً سريع الحركة، طائشاً، قليل التدبير، ينتمي إلى أسرة تركية اتخذت لقب خوارزم شاه. ورغم شجاعته وإيمانه بالإسلام، فقد أنزل بالعالم الإسلامي كارثة كبرى عندما دخل في نزاع وحرب مع المغول، مما أدى إلى إجتياحهم لبلاد الإسلام بقيادة جنكيز خان، والذي دمر حاضرة الخلافة العثمانية بغداد تدميرا، ولم يوقف المغول إلا جيش مصر من المماليك في موقعة "عين جالوت".

---مصادر:

*صحيفة حزب الوفد المصري:

https://m.alwafd.news/%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA/245349-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AB%D9%84-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85

*قناة العربية السعودية:

https://www.alarabiya.net/amp/last-page/2017/06/02/%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86-

*الوطن نيوز:

https://m.elwatannews.com/news/details/515148 

*صدي البلد:

https://www.elbalad.news/4782266

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات