Sign in
Download Opera News App

 

 

رغم ضيق الوقت..وزير الخارجية المصري يحمل بشرى سارة للمصريين بشأن سد النهضة ويؤكد على هذا الأمر

ليس هناك من قضية تشغل أذهان كل جموع الشعب المصري أكثر من قضية سد النهضة الإثيوبي وما يشكله هذا السد من خطر جسيم على الأمة المصرية ومواردها المائية ، وخاصة مع اقتراب موعد الملء الثاني الذي أعلنت عنه حكومة إثيوبيا والذي يتزامن مع موسم الأمطار هناك في شهر يوليو القادم.

ولعل الملء الثاني الذي أعلنت عنه الحكومة الاثيوبية يشكل خطرًا داهمًا على الموارد المائية لدولتي المصب مصر والسودان وينذر بعواقب وخيمة في المنطقة ، لذا تحرص مصر والسودان على إلزام الجانب الاثيوبي باتفاق منظم لعمليتي ملء وتشغيل هذا السد بصورة لا تسبب أضرار بالغة لهما.

غير أن الجانب الإثيوبي يتملص من التوقيع على أي اتفاق يلزمه بذلك ، بل ويبدي تعنتًا ومماطلة طيلة سنوات من المفاوضات بين الدول الثلاث؛ كي يستمر في خطته وتحقيق مصالحه الشخصية دون النظر للأضرار البالغة التي قد تلحق بدول المصب .

ومما زاد حالة القلق لدى الشعبين المصري والسوداني هو تلك التصريحات التي أدلى بها رئيس وزراء إثيوبيا "أبي أحمد " امام البرلمان الإثيوبي والتي أعلن فيها أن اثيوبيا ماضية في تنفيذ خطتها بالنسبة لسد النهضة ، كما شدد على أن موعد الملء الثاني لخزان سد النهضة سيكون في يوليو المقبل عند موسم الأمطار وأنه لا رجعة في ذلك ، مما جعل الشعبين المصري والسوداني يشعران باقتراب الخطر.

السيسي يرد بمنتهي القوة:

غير أن الدولة المصرية متمثلة في قيادتها السياسية قد قامت بالرد علي هذه التصريحات من جانب "أبي أحمد " وذلك من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس "عبد الفتاح السيسي" مع نظيره البوروندي ""إيفاريست نداي شيمي" أمس الاربعاء .

حيث شدد الرئيس "السيسي" على أن قضية سد النهضة هي قضية وجود بالنسبة لمصر ، كما أكد على ضرورة السعي للتوصل في أقرب وقت ممكن إلى اتفاق قانوني ملزم ومنظم لعمليتي ملء وتشغيل السد.

كما أعلن الرئيس المصري عن رفضه لأي منهج أحادي يسعى إلى فرض الأمر الواقع وتجاهل الحقوق الأساسية للشعوب".

ليس هذا فحسب بل إن وزير الخارجية المصري السفير "سامح شكري" في تصريحات تليفزيونية ليلة أمس قد حمل بشرى سارة للشعب المصري الذي سيطر عليه الخوف والقلق من انتهاء المفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا بلا نتيجة ولا اتفاق ملزم لإثيوبيا التي تعتزم الملء الثاني لسد النهضة وما سيشكله هذا الملء من أضرار بالغة.

حيث أكد " شكري " أن المفاوضات لم تنته بعد ، كما أعلن أن الفرصة مازالت قائمة للوصول إلى اتفاق ملزم ومنظم لملء وتشغيل سد النهضة مع الجانب الإثيوبي بالرغم من ضيق الوقت.

واكد وزير الخارجية المصري على أن مصر لن تسمح لاثيوبيا بالملء الثاني لسد النهضة ؛ لأن هذا يعد خرقًا ثانيًا لاتفاق المبادئ ، وخاصة أن أديس أبابا قد خرقت هذه المبادئ من قبل حين قامت بالملء الأول لسد النهضة.

ووشدد "شكري" علي أنه لن يكون من المسموح لإثيوبيا بالتجاوز مرة أخرى بعد المرة الأولى ، لأن التجاوز هذه المرة سيشكل خطرًا كبيرًا على السودان ، وهذا قد يجعل الأمر يتعدى مراحل التفاوض مرة أخري.

كما أشار الوزير المصري إلى أن طرح القضية على مجلس الامن قد يكون من الخيارات المطروحة في الفترة المقبلة.

ردود أفعال المواطنين:

عبر كثير من المواطنين عن خوفهم وقلقهم من أن يمر الوقت سريعًا دون الوصول إلي اتفاق مع إثيوبيا وخاصة مع اقتراب موعد الملء الثاني للسد ، وبسبب تصريحات رئيس وزراء إثيوبيا المتغطرسة ، لكنهم عبروا عن ارتياحهم بعض الشئ من تصريح وزير الخارجية "سامح شكري " الذي شدد على أن هناك فرصة قائمة للوصول إلى اتفاق مع إثيوبيا ، بالاضافة الى تصريحه بعدم السماح لاثيوبيا بخرق مبادئ التفاوض مرة أخرى".


المصادر : هنا وهنا وهنا

Content created and supplied by: wahyelkalam (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات